كانت تابانكالي لغة محلية يتحدث بها سكان قرية أكونيبا قرب نهر تشينشيبي في منطقة كاخاماركا شمالي بيرو وبالقرب من الحدود الإكوادورية، لكنها انقرضت من دون أن تترك نصوصًا أو تسجيلات كافية لدراستها. لم يصل الباحثين منها سوى ٥ كلمات جُمعت خلال القرن ١٦، ولم تظهر بينها وبين اللغات المجاورة صلات مؤكدة، لذلك يصنفها بعض اللغويين لغة منعزلة ويتركها آخرون بلا تصنيف، مع اقتراح علاقة محتملة بلغات تشيتشام.
اللغة السيوية لغة أمازيغية محلية يتحدث بها سكان واحة سيوة وبعض المناطق القريبة منها في غرب مصر، وتعد اللغة الأمازيغية الأصيلة الوحيدة داخل البلاد. تأثرت السيوية بقوة بالعربية، ولا سيما اللهجات البدوية والمصرية، مع احتفاظها بخصائص أمازيغية قديمة في الأصوات والبنية وبعض المفردات. ترتبط تقليدياً بفرع من فروع الأمازيغية الشرقية، وتظهر في تصنيف اللغات المهددة بسبب تراجع استخدامها بين بعض السكان وانتقال كثيرين إلى العربية بوصفها لغة أساسية للتعليم والتواصل العام. ليست السيوية لغة مكتوبة في الاستعمال اليومي، لكنها تحمل تراثاً شفهياً يشمل الشعر والحكايات والأمثال والألغاز، مما يجعلها جزءاً مهماً من هوية سيوة الثقافية.
