وجد الطبيب البريطاني جيمس أ. جلوفر أن ترك مسافات فاصلة بين الأسرّة كان يساعد على منع تفشّي أوبئة التهاب السحايا بين العسكريين خلال الحرب العالمية الأولى، إذ أسهم هذا التباعد في الحد من انتقال العدوى داخل أماكن الإيواء المزدحمة، وهو ما جعل تنظيم توزيع الأسرّة جزءاً مهماً من إجراءات الوقاية الصحية في تلك الفترة.
