مكتب المخابرات والمخابرات المضادة تأسس عام ١٩٧٧ ضمن وزارة الطاقة الأمريكية، وكان يركز على جمع وتحليل المعلومات الاستخبارية المتعلقة بالأسلحة النووية والانتشار والطاقة والنفايات المشعة وأمن الطاقة، ويزوّد وزير الطاقة ووكالات مجتمع الاستخبارات بتقييمات فنية؛ بينما تُعالج مهام مكافحة التجسس من قبل هيئات أمنية أخرى.
يُعدّ "مكتب العلوم" في "وزارة الطاقة" الأمريكية الجهة الاتحادية الأبرز التي تموّل البحوث في العلوم الفيزيائية داخل الولايات المتحدة، كما كان من الجهات التي بادرت إلى إطلاق "مشروع الجينوم البشري"، وهو برنامج علمي واسع هدف إلى رسم الخريطة الكاملة للمادة الوراثية البشرية. ويعكس هذا الدور مكانة المكتب في دعم الأبحاث الأساسية التي تتصل بفهم بنية المادة والطاقة والحياة على مستوى دقيق، بما يربط بين العلوم الفيزيائية والإنجازات الكبرى في علم الأحياء الحديث.
