١٩٩٤ – يبلغ مسبار يوليسيس التابع لناسا ووكالة الفضاء الأوروبية مداره حول الشمس.
١٩٩٣ – اختفاء مسبار ناسا مارس أوبزيرفر قبل ثلاثة أيام من الموعد المفترض أن يبلغ مداره حول المريخ.
١٩٩٣ – يحلق مسبار ناسا الفضائي غاليليو على مقربة من الكويكب آيدا ويلتقط صورا له تبين امتلاكه قمراً يدور حوله، سمي القمر دكتايل على اسم “أصابع آيدا” في الأساطير اليونانية. وفي عام ١٩٩٨ يبين الرصد بالمقاريب وجود كويكب آخر، يوجينا، له قمره الخاص.
١٩٩٢ – يحترق مسبار ناسا بايونير فينوس ١ عند دخوله الغلاف الجوي لكوكب الزهرة وذلك بعد دورانه حول الكوكب مدة ١٤ سنة.
١٩٩٢ – إطلاق المسبار الفضائي جيوتيل مشروع طوره العلماء اليابانيون وبإدارة (ناسا) لدراسة الغلاف المغناطيسي للأرض (المجال المغناطيسي للأرض والذي يشبه شكل الكمثري ويمتد حتى الفضاء الخارجي).
١٩٩٢ – تطلق ناسا مسبارها المسمى إكستريم الترافايولت أكسبلورر لدراسة السماء باستخدام موجات فوق بنفسجية بالغة الصغر (بطول موجة ما بين ١ إلى ١٠٠ نانومتر).
١٩٩٢ – يقوم مكوك ناسا الفضائي إنديفر بأول رحلة له. يحمل المكوك عام ١٩٩٣ معدات إلى مقراب هبل الفضائي في مداره حول الأرض لتصليح بعض الأعطال.
١٩٩٢ – يبلغ مسبار وكالة الفضاء الأوربية جايتو على بعد ١٢٤ ميلا (٢٠٠ كم) من المذنب غريغ – سكيلوروب.
١٩٩٢ – يقترب المسبار الفضائي يوليسيس مسافة ٢٣٦,٠٠٠ میل (٣٨٠,٠٠٠ كم) من كوكب المشتري، وبذلك يدخل فلك قمره آيو. وذلك خلال رحلته نحو الشمس. المسبار يتبع المشروع المشترك بين وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) ووكالة الفضاء الأوروبية (ESA).
١٩٩١ – تطلق ناسا تابع أبحاث الغلاف الجوي العلوي وتضعه في مداره حول الأرض. يهتم التابع بدراسة طبقات الغلاف الجوي العليا بما في ذلك تأثير مركبات كلوروفلوركربونان (CFCs) على طبقة الأوزون.