١٨٣٧ – يضع عالم الطبيعيات الأمريكي السويسري الأصل “لويس أغاسيز” نظرية متكاملة لتفسير تعاقب العصور الجليدية على الأرض.
١٨٣٥ – يضع الفيزيائي الفرنسي “غوستاف كوريولس” فرضية وجود قوة كوريولس (الوهمية) لتفسير التأثير الظاهري لدوران الأرض على اتجاه الرياح.
١٨٣٥ – يكتشف الجيولوجي الإسكتلندي “رودرك ميرتشسون” جيولوجية صخور الحقبة السليورية (التي تعود إلى ما قبل حوالي ٤٠٩ إلى ٤٣٩ مليون سنة).
١٨٣٥ – يكتشف الجيولوجي الإنجليزي “آدم سجوك” جيولوجية صخور الحقبة الكمبيرية (والتي تشكلت منذ حوالي ٥٠٥ إلى ٥٤٠ مليون سنة).
١٨٣١ – يرصد المكتشف وضابط البحرية الإنجليزي “جيمس روس” موقع القطب المغناطيسي الشمالي (الذي يتغير باستمرار).
١٨٣٠ – يبدأ الجيولوجي الإسكتلندي “تشارلز لايل” نشر كتاب هو أكثر مؤلفاته تأثيراً على حقل الجيولوجيا، “مبادئ الجيولوجيا”.
١٨٢٧ – يضع عالم الرياضيات الفرنسي “جوزف فورييه” فرضية مفادها تأثر المناخ العالمي بالنشاطات البشرية. وقد اكتسبت هذه النظرية زخماً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية.
١٨٢٢ – تكتشف الإنجليزية ماري أن مانتل أسناناً متحجرة يتبين لاحقا أنها أسنان ديناصور، يطلق زوجها عالم الأحافير جدوين مانتل مسمى الإغوانون على الحيوان.
١٨٢٢ – يستحدث عالم التعدين الألماني “فريدريك موهز” مقياساً لتحديد درجة صلابة المعادن ذا درجات عشر يضع درجة ١ للتلك (الألين) ودرجة ١٠ للألماس (الأصلب).
١٨٢١ – تكتشف جامعة الأحافير الإنجليزية “ماري أننغ” أول هيكل عظمي كامل معروف للبنصور.