١٩٧٦ – يعلن عالم الفيسيولوجيا الأمريكي “روجر غوليمن” اكتشافه وجود الأندورفينات، وهي مركبات شبية بالمورفين تنتج داخل الدماغ تخفف من الآلام بعد إصابة الجسم بالجروح.
١٩٧٥ – يكتشف عالما الأقربازين الإسكتلندي “هانز كوسترلتز”) والبريطاني “جون هيوز” الإنكفالينات، وهي مركبات كيميائية تنتج داخل الدماغ وتتحكم في الشعور بالالم وبعض الاحاسيس البدنية الأخرى.
١٩٧٥ – يطور ثلاثة علماء مضادات أجسام أحادية الاستنساخ تستخدم لإنتاج مضادات ذات صفات محددة. العلماء الثلاثة هم عالم البيولوجيا الجزيئية البريطاني “سيزار لستين” وعالم المناعة الإنجليزي “نيلز بيرن” وعالم المناعة الألماني “جورج كوهلر”.
١٩٧٤ – ينقب عالم الأحافير الأمريكي “دونالد جوهانسون” في إثيوبيا عن أحافير إنسان أوستر الوبيثكوس أفارينسس (امرأة لُقبت لوسي). ويستنتج أن لوسي كانت منتصبة القامة، ومثلت وقت اكتشافها أقدم سلف معروف للإنسان.
١٩٧٤ – تنتج عالمة الكيمياء الحيوية الأمريكي “جيرتريود إيلون” عقار الأسيكلوفير المضاد، وهو أول مضاد ناجح ضد الفيروسات، لكنها لم تعلن عن اكتشافها حتى عام ١٩٧٨.
١٩٧٣ – يبتكر عالما علوم الحياة الأمريكيان “ستانلي كوهين” و”هيربرت بوير” طريقة للاستنساخ الجيني الهندسي للجزئيات في خلية غريبة. تستخدم التقانة فيما بعد في الهندسة الوراثية.
١٩٧٣ – بدأ الفيزيائيون الأمريكيون والبريطانيون تطوير التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، الذي يستخدم فيما بعد في التشخيص الطبي.
١٩٧٢ – تطور عالمة الكيمياء الحيوية السويسرية “جين فرانكو بوريل” عقار سايكلوسبورين – A المثبط للمناعة ويستخدم لمنع رفض الجسم للأعضاء المزروعة فيه.
١٩٧٢ – يطور عالم الكيمياء الحيوية الإسكتلندي “جيمس بلاك” ترياق سيمتدين الذي يمنع الإفرازات الحمضية في المعدة ويستخدم الترياق في معالجة حالات القرحة المعوية.
١٩٧٢ – يطرح طبيب الأمراض النفسية الأمريكي “ديفيد يانوسكي” ومساعدوه تفسيرا للاختلال ثنائي القطب (وسواس أو هوس انقباضي) باعتبار حدوثه ناتج عن عدم الاتزان بين نوعين من أنوع الناقلات العصبية الكيميائية في مخ الشخص المصاب بالمرض.