١٩٩٠ – يحدد الفلكي الأمريكي “مارك شوولتر” القمر الصغير جدا لكوكب زحل بان – يبلغ قطره ١٢ ميلا (٢٠ كم) فقط مستخدما بيانات مسبار ناسا فويجر ٢ يعود تاريخها إلى ما قبل تسع سنوات.
١٩٨٩ – يكتشف مسبار فويجر ٢، التابع لوكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، وجود نظام حلقي حول كوكب نبتون، كما يكتشف خمسة من أقماره الداخلية – ديسبينا -غالاتي، بروتوس، تالاسا، نيد – ويعيد اكتشاف القمر لاريسا (رصد لأول مرة عام ١٩٨١).
١٩٨٩ – تطلق وكالة الفضاء الأوربية التابع الصنعي الفلكي هيباركوس (التابع جامع بيانات اختلاف المنظر عالي الدقة)، وذلك لرصد مواقع النجوم بدقة متناهية. يساهم التابع في تحديد موقع ١٢٠,٠٠٠ نجم بحلول ١٩٩٣ عام
١٩٨٩ – يبدي بعض الفلكيين الرغبة بإعادة تصنيف “قمر” بلوتو تشارون واعتباره مذنباً أسره الكوكب وذلك بسبب السحابة الرملية التي يبدو أنها تحيط به.
١٩٨٩ – يعبر أقرب الكويكبات إلى الأرض، كويكب أسكليبوس، أدني نقطة له منها على مسافة ٤٢٥,٦٥٠ ميلا (٦٨٥,٠٠٠ كم). تقل هذه المسافة قليلاً عن ضعفي بعد القمر عن الأرض، وتعتبر الحادثة انحرافاً بسيطاً عن التصادم بين الكويكب والأرض.
١٩٨٨ يقدم عالم الرياضيات الياباني يوتشي ميوكا برهاناً لنظرية فيرما في الفعل الأدنى (تنص النظرية على أن العلاقة الرياضية xn+yn=zn غير قابلة للحل إذا كانت المتغيرات،، أعداداً صحيحية والمتغير n عدد صحيح أكبر من ٢). يكتشف في وقت لاحق عدم كفاية البرهان. تبرهن النظرية بشكل قاطع عام ١٩٩٤.
١٩٨٨ – ينشر عالم الرياضيات والفيزياء الرياضية الإنجليزي “ستيفن هوكنغ” خلاصة تثقيفية لعلم الكونيات (الكوزمولوجيا)، التاريخ المختصر للزمن، ويحتل رقما قياسيا في المبيعات على مستوى العالم.
١٩٨٨ – يرصد الفلكيون وجود غلاف جوي لكوكب بلوتو (من خلال البيانات التي تجمعها طائرة تطير على ارتفاعات عالية عن سطح الأرض).
١٩٨٧ – يعلن الفلكي “آر. برنت تولي” اكتشافه حشد المجرات الفائق بيسس-سيتوس، وهو أكبر حشد من المجرات مكتشف حتى ذلك العام.
١٩٨٧ – يكتشف الفلكي الكندي “أيان تشيلتون” المستعر الأعظمي SN١٩٨٧A في مجرة السحابة الماجلانية الكبيرة ويعتبر أعلى المستعرات المكتشفة سطوعاً منذ عام ١٦٠٤.