١٩٧٣ – يرصد الفلكيون الأمريكيون زخماً من أشعة غاما تصدر من الفضاء الخارجي وذلك من خلال البيانات التي يوفرها التابع الصنعي فيلا الأرض. يلقب أحد هذه المصادر لاحقاً “جمنغز” (التي تعني في إحدى اللهجات الميلانية المحلية “غير موجود”).
١٩٧٣ – يكتشف الفلكي التشيكي “لوبوس كوهوتك”، عن طريق التصوير، مذنب “كوهوتك” اللادوري (غير منتظم الزمن الدوري).
١٩٧٢ – يقدم الفلكي الأسترالي “بي. جيه. أريس” أدلة على أن غالبية المصادر الراديوية غير المكتشفة مصادر مدمجة، وذلك باكتشافه أن ٦٠% منها تتلألأ ( مثل “تلألؤ” النجوم).
١٩٧١ – يرصد الفلكي الأمريكي “إروين شابيرو” ما يعرف بالمصادر فائقة اللمعان – أجزاء من الكويزرات يبدو ظاهريا أنها تتباعد عن بعضها بسرعات تفوق سرعة الضوء.
١٩٧٠ – تثبيت مقاريب عاكسة في مرصد مونا كي في هاواي (٨٨ بوصة / ٢.٢٤ م) ومرصد كت بيك في أريزونا (١٥٨ بوصة / ٤ م).
١٩٦٩ – يطرح عالم الفيزياء الفلكية الإنجليزي “دونالد لا يندن – بل” فرضية وجود ثقوب سوداء فائقة الكتلة في مراكز المجرات.
١٩٦٧ – يضع عالم الكونيات الأمريكي”توماس غولد” نظرية مفادها أن النجوم النابضة نجوم نيوترونية تدور بسرعات عالية. يُعتقد بصحة النظرية على نطاق واسع.
١٩٦٧ – يرصد الفلكي الإنجليزي “جورج الكوك” مستعرا شديد اللمعان ويطلق عليه اسم مستعر الدلفين على مسمى الحشد النجمي الذي يقع ضمنه.
١٩٦٧ – ترصد الفلكية من إيرلندا الشمالية “جوسلين بل بورنل” والفلكي الإنجليزي “أنتوني هيووش” أول نجم نابض (بلسار).
١٩٦٧ – يكتشف الفلكيان الأمريكيان “إريك بكلن” و”جيري نيوجباور” الجرم السماوي بكلن – نيوجباور، وهو جرم سماوي يقع في سديم الجبار ويتميز بقوة الإشعاعات تحت الحمراء الصادرة منه، ويعتبر أول نجم يتم اكتشافه باستخدام تقانات علم فلك الأشعة تحت الحمراء.