١٨١٥ – يلقي إنفجار جبل تامبورا بجزيرة سومباوا في أندويسيا بكميات من الرماد والغبار البركانيين بما يكفي لإحداث تغيرات مناخية مؤقتة على مستوى الكرة الأرضية.
١٨١٥ – ينشر الجيولوجي الإنجليزي “وليام سميث” خارطة جيولوجية لإنجلترا وويلز. يلاحظ سميث أن الطبقات الصخرية المختلفة (ستراتا) تحتوي أنواعاً مختلفة من الأحافير، وبذلك يضع نظرية (عام ١٨١٦) مفادها أن عمر الأحافير هو نفسه عمر الصخور المكتشفة فيها.
١٨١١ – تكتشف الطالبة في المراحل الدراسية “ماري أننغ” أول أحفور للإكصور (من الزواحف البحرية السمكية في عصور ما قبل التاريخ) وذلك في جنوبي إنجلترا.
١٨٠٨ – يصمم عالم التعدين النمساوي “ألوس فدمانستاتن” تصنيفاً للشهب المحتوية على الحديد بحسب خصائص نطاقاتها من القصدير والحديد تعرف النطاقات بمخطط فدمانستاتن في تركيبها.
١٨٠٥ – يبتكر ضابط البحرية الإنجليزي “فرانسس بيوفورت” تدريج بيوفورت لتصنيف الرياح بحسب سرعتها واثارها على ما يحيطها.
١٨٠٤ – يقوم الكيميائيان الفرنسيان “جين بابتستي بايو” و”جوزف غي – لوساك” بدراسة الغلاف الجوي للأرض بالصعود على متن منطاد وإجراء تجاربهما.
١٨٠٢ – يطرح العالم الإنجليزي “إدوارد هوارد” فرضيته القائلة بتكون الشهب خارج الأرض (كان الاعتقاد السائد بأن الظاهرة أرضية المصدر).
١٧٩٩ – يصادق الإمبراطور الفرنسي “نابليون الأول” على حملة استكشافية جيولوجية إلى مصر. يضم الفريق عالم التعدين الفرنسي “ديودات دي دولوميو”.
١٧٩٨ – يتوصل العالم الإنجليزي “هنري كافندش” إلى قياس كثافة كتلة الأرض مستخدماً طريقة تعرف اليوم بتجربة كافندش.
١٧٩٥ – ينشر الجيولوجي الإسكتلندي “جيمس هوتن” أفكاره في نسخة موسعة من مؤلفه “نظرية حول الأرض”، وتعتبر تلك الأفكار أساس علم الجيولوجيا الحديث.