١٩٦٢ – يتوصل عالم المناعة الأسترالي “جاك مللر” إلى تحديد دور الغدة الصعترية في النظام الوقائي للأطفال حديثي الولادة.
١٩٦٢ – يطور عالم الجراثيم الأمريكي “توماس ويلر” لقاحاً ضد الحصبة الألمانية.
١٩٦٢ – في كتابها الربيع الصامت تقرع عالمة الطبيعيات الأمريكية “ريشل كارسون” جرس الوعي العام حول أثر مبيدات الحشرات الكيميائية على البيئة.
١٩٦١ – يصف بشكل دقيق، عالم الكيمياء الحيوية الإنجليزي “بيتر متشل” كيفية تكون الـ ATP (ثالث فوسفيت الأدينوسين، “ناقل الطاقة”) من الـ ADP (ثاني فوسفيت الأدينوسين) في الخلايا. تعرف العملية بالفسفرة الاختزالية.
١٩٦١ – يفك عالم الكيمياء الحيوية الأمريكي “مارشال ناير نبيرغ” أول كودون من الشيفرة الجينية.
١٩٦١ – يضع الجراح الأمريكي “جودا فولكمان” فرضية (صحيحة) بوجود مادة أسماها عامل مولد الأوعية الدموية تفرزها الأورام السرطانية لتحفيز نمو الأوعية الدموية وبذلك توفير مصدر دم للورم السرطاني.
١٩٦١ – تطرح عالمة البيولوجيا الإنجليزية “ماري لايون” فرضية لايون ومفادها أن أحد كروموسومي X في إناث الحيوانات الثديية يتعطل خلال التطور الأولي بشكل عشوائي (يتحول إلى X كروماتين الذي يوجد في الأناث وليس الذكور).
١٩٦٠ – يبين عالم الفيزياء الحيوية الأمريكي “جورج فون بكشي” آلية تحفيز موجات الصوت للقوقعة في الأذن الداخلية.
١٩٦٠ – يكتشف عالم الأنثروبولوجيا الكيني “جوناثان ليكي” بقايا أقدم إنسان معروف، هومو هاييلس (الإنسان اليدوي أو الصانع). وجدت الأحافير في منطقة أولدوفاي غورج في تنزانيا ويعود عمرها إلى حوالي مليوني سنة.
١٩٦٠ – يكتشف عالما الحيوان الأمريكيان “جون بريسكوت” و”كينيث نورس” أن الدلافين ذات الأنوف على شكل القوارير الزجاجية تصدر نبضات فوق صوتية تستخدمها كنوع من أنواع تحديد المواقع لتتمكن من الكشف عن الأجسام تحت الماء.