١٩٣٢ – يثبت كل من عالم الكيمياء الحيوية الأمريكي من أصل هنغاري “ألبرت زنت – غايورغي” وعالم الكيمياء الحيوية الأمريكي “تشارلز كنغ”، وبشكل مستقل عن بعضهما، أن حمض الهكسونيوريك ليس الإ فيتامين C ؛ يتم عزل الحمض ويعاد تسميته إلى حمض الأسكروبيك.
١٩٣٢ – يكتشف عالم الأنثروبولوجيا جورج لويس أحفور شبه الإنسان “رامابثيكوس”، في شمال الهند.
١٩٣٢ – يتوصل عالم الكيمياء الحيوية السويدي “أكسل ثيوريل” إلى عزل المايوغلوبين المتبلور، وهو البروتين الناقل للأكسجين في الخلايا العضلية.
١٩٣٢ – يستحدث عالم الفسيولوجيا الأمريكي “وولتر كانون” مفهوم الاتزان البدني الداخلي، ومفاد المفهوم أن النظم المختلفة في البدن تقوم بوظائفها بتناغم يؤدي إلى إبقاء حالة الاتزان.
١٩٣١ – يستحضر الكيميائي الألماني “أدولف وندوز” فيتامين D٢ المتبلور (كوليكالسفيرول).
١٩٣١ – يستحدث عالم الأمراض الأمريكي “إرنست غود باستشور” أسلوباً الزراعة الفيروسات في بيض الدجاج.
١٩٣٠ – يتمكن عالم الكيمياء الحيوية الأمريكي “جون نورثروب” إلى إنتاج الببسين المتبلور، أنزيم الهضم البروتيني في المعدة، كما يبرهن على كونه بروتيناً.
١٩٣٠ – يتوصل الكيميائي السويسري “بول كارير” إلى تحديد البنية الكيميائية للكاروتين، السلف الأول لفيتامين A، كما ينجح في تصنيعه مخبرياً.
١٩٣٠ – يستحدث عالم الكيمياء الحيوية السويدي “آرني تسيلوس” تقانة الإستشراد الكهربائي لعزل البروتينات (تصبح التقانة فيما بعد طريقة جوهرية في أخذ البصمات الوراثية).
١٩٣٠ – ينتج عالم الجراثيم الأمريكي “هانز زنسر” لقاحاً ضد مرض التيفوئيد.