١٨٦١ – يصك الكيميائي الإسكتلندي “توماس غراهام” مصطلح “الغرائيات” ليميز المواد المذابة في المحاليل المائية التي لا تنتشر خلال الأغشية البرشمانية (مثل النشا) عن تلك التي تنتشر (البلوريات، مثل ملح الطعام).
١٨٦١ – يكتشف الفيزيائي الإنجليزي “وليام كروكس” عنصر الثاليوم باستخدام تقانة التحليل الطيفي التي ابتدعها “روبرت بنزن”.
١٨٦٠ – يكتشف الكيميائي الألماني “يوهان غريس” المركبات الديزاوية (مركبات عضوية تحتوي النيتروجين). يصنع غريس في مرحلة لاحقة أصباغا تعرف بالاصباغ النيتروجينية (الأزوتية).
١٨٦٠ – يستحدث الكيميائي الألماني “روبرت بنزن” بالتعاون مع الفيزيائي الألماني “غوستاف كيرتشوف” تقانة لتحليل المواد باستخدام الطيف المنبعث عند توهجها. وباستخدام هذه التقانة اكتشف الرجلان عنصر السيزيوم وفي السنة التالية عنصر الروبيديوم.
١٨٥٩ – يركب الكيميائي الألماني “هيرمان كولب” حمض الصفصاف (حمض الأستيل)، مؤدياً إلي إنتاج الأسبرين على المستوى التجاري، وهو أول ترياق اصطناعي.
١٨٥٨ – يميز الكيميائي الإيطالي “ستانيسلاو كانيزارو” بين مصطلحي الوزن الذري والوزن الجزيئي، و يؤسس بذلك لحساب التفاعلات الكيميائية على أساس المصطلحين.
١٨٥٨ – يبرهن الكيميائي الألماني “فريدريك كيكول” على أن عدد التكافؤ الطبيعي للكربون أربعة. يضع الاكتشاف أساس علم الكيمياء العضوية النظرية.
١٨٥٦ – يستحدث الكيميائي الإنجليزي “وليام بيركن” الميوفين، وهو أول نوع يستحدث من أصباغ الأنيلين. يشكل المنتج المادة الرئيسة في الصناعة الضخمة لأصباغ الأنيلين.
١٨٥٥ – يبرهن الكيميائي والفيزيائي من إيرلندا الشمالية “توماس أندروز” على أن الأوزون التروب (مكون جزيئي) من الأكسجين الثلاثي (O٣).
١٨٥٥ – يبتكر الكيميائي الإنجليزي “الكساندر باركس” السيليلويد (تسجيل براءة اختراع عام ١٨٥٦). يسوق المنتج في وقت لاحق في بريطانيا تحت اسم باركنساين أو زايلونايت. ويستخدم بديلا عن العاج في تصنيع كرات البليارد ومفاتيح البيانو.