١٩١٧ – يقدر الفلكي الأمريكي هربر كيرتس المسافة بين الأرض ومجرة المرأة المسلسلة.
١٩١٦ – يرصد الفلكي الأمريكي “إدوارد بارنارد” نجم بارنارد وهو ثاني أقرب نجم للشمس وله أكبر مقدار من الحركة الحقيقية (أسرع النجوم).
١٩١٥ – يحدد الفلكي الإسكتلندي “روبرت آنيز” موقع الظلمان (القريب قنطورس) الأدنى، وهو أقرب النجوم إلى الشمس.
١٩١٥ – يرصد الفلكي الأمريكي “وولتر أدامز” الشعري B باعتباره أول قزم أبيض مستكشف. اكتشف النجم أولا عام ١٨٦٢ على يد الفلكي الأمريكي “ألفان كلارك”.
١٩١٤ – يبرهن الفلكي الإنجليزي “آرثر إدينغتون” على أن الكثير من السدم هي في حقيقتها مجرات تضم ملايين النجوم.
١٩١٤ – يكتشف الجيولوجي الأمريكي من أصل ألماني “بينو غوتنبيرغ” فجوة غوتنبيرغ وهي التغير المفاجىء في الكثافة بين لب الأرض والوشاح الذي يكسوه.
١٩١٣ – يستخدم الجيولوجي الإنجليزي “آرثر هولمز” بيانات الصخور المشعة لحساب عمر الأرض مستنتجا أنه ٤.٦ بليون سنة (رقم يتفق مع التقديرات الحديثة).
١٩١٣ – يكتشف الفيزيائي الفرنسي “تشارلز فابري” وجود طبقة الأوزون في الغلاف الجوي العلوي للأرض.
١٩١٣ – نشر صور لمسح للسماء – ٢٠٦ صور التقطها الفلكي الإنجليزي “جون فرانكلن – أدامز” خلال الفترة بين عامي ١٩٠٣ و ١٩١٢ – ونشرت الصور بعد وفاة ملتقطها.
١٩١٢ – تصوغ الفلكية الأمريكية “هنريتا سوان ليفيت” قانون الزمن الدوري – السطوع، المستخدم في قياس المسافات البينية للنجوم.