حقوق الفلم هي حقوق ناتجة عن قانون حقوق الطبع والنشر لإنتاج فيلم باعتباره عملاً مشتقاً من ملكية فكرية؛ في الولايات المتحدة تؤول هذه الحقوق لصاحب حق المؤلف الذي يجوز له بيعها لمنتج أو مخرج أو وسيط يجمع التمويل والطاقم، وتختلف عن حقوق العرض التجاري أو الأداء العام، وقد أكدت سوابق قضائية مثل قضية هاربر ضد كالم (١٩٠٩) خضوع التعديلات لحقوق النشر.
دخل أول قانون لحقوق الطبع والنشر، وهو “ستوريت أوف آن” أو “قانون تشجيع التعلم”، حيّز التنفيذ قبل نحو ٣٠٠ عام، وكان يمثل خطوة مبكرة في تنظيم حقوق المؤلفين والناشرين على أعمالهم. وقد شكّل هذا القانون أساساً تاريخياً لتطور التشريعات الحديثة التي تعترف بالملكية الفكرية وتحمي الإنتاج الأدبي والعلمي من النسخ غير المصرح به.