أنتوني هوبكنز مثّل دور الطبيب الخيالي هانيبال ليكتر في فيلم «صمت الحملان»، وقد اقتصرت مدة ظهوره على الشاشة في هذا الدور على ست دقائق فقط، وهو أمر معروف عن نسخة الفيلم الذي شارك فيه.
أنتوني هوبكنز مثّل دور الطبيب الخيالي هانيبال ليكتر في فيلم «صمت الحملان»، وقد اقتصرت مدة ظهوره على الشاشة في هذا الدور على ست دقائق فقط، وهو أمر معروف عن نسخة الفيلم الذي شارك فيه.
يذكر أن شخصية هانيبال ليكتر في فيلم «صمت الحملان» التي أدى دورها الممثل أنتوني هوبكنز لا تغمض عيونها طوال ظهورها على الشاشة، ويُستخدم هذا السلوك التعبيري في الفيلم لتكثيف الإحساس بالبرود والهدوء المتصنع لدى هانيبال ليكتر وإبراز طابعه النفسي المهدد، إذ تساهم ثبات النظرة وعدم الوميض في بناء صورة شخصية هادئة المظهر لكنها تحمل تهديدًا كامناً ومعضلات نفسية معقدة تجعل المشاهدين يركزون على تفاصيل نظراته وتفاعلاته دون تشتت البصر.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
سجل المخترع هانيبال غودوين براءة اختراع لفيلم التصوير المصنوع من السيلولويد، وهو فيلم مرن شفاف يمكن تغليفه على شرائط لتحسس الصورة الفوتوغرافية وتسجيلها. يمثل اختراع هانيبال غودوين لفيلم السيلولويد خطوة مهمة في تاريخ التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام، إذ وفّر بديلًا عمليًا للألواح والصفائح الزجاجية الثقيلة والمهددة بالتكسر، وسهّل إمكانية تسجيل صور متسلسلة على شرائط متحركة مناسبة للكاميرات والمجسات الفوتوغرافية، مما ساهم في انتشار التصوير السينمائي والتوثيق الفوتوغرافي على نطاق أوسع.
الفيتامينات (فريدريك جولاند هوبكنز): لم تُكتشف الفيتامينات دفعة واحدة، بل جاءت نتيجة أبحاث طويلة. وفي عام ١٩٠٦ أثبت الطبيب الإنجليزي فريدريك جولاند هوبكنز أن الجسم يحتاج إلى مواد غذائية دقيقة إضافية غير البروتينات والدهون والكربوهيدرات حتى يظل سليماً، وأطلق عليها اسم العوامل الغذائية الإضافية. ثم استعمل الكيميائي البولندي كازيمير فونك مصطلح «فيتامين»، وفي عام ١٩٢٩ حصل هوبكنز على جائزة نوبل تقديراً لدوره في الكشف عن أهمية الفيتامينات لصحة الإنسان.