أدّى الهجوم الذي نظّمه فيليتشي أورسيني ضد نابليون الثالث إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول الإمبراطور، وإلى موجة من الاعتقالات والملاحقات السياسية في فرنسا. كما زاد التوتر بين فرنسا وقوى أوروبية أخرى، وترك الحادث أثرًا واضحًا في السياسة الداخلية والخارجية للدولة الفرنسية.
سبحان الله