كانت تدور حول نشاط ثيودور سيكست شائعات كثيرة ومتضاربة، إذ أحاطت به روايات غير مؤكدة وتكهنات بشأن طبيعة عمله ودوره الحقيقي، الأمر الذي جعل صورته العامة مرتبطة بالالتباس وكثرة التأويلات بدلًا من الوضوح والحسم.
سبحان الله