يسهم ما يُعرف بـ«الضباب القطبي» في زيادة الاحترار العالمي، إذ يمكن أن يرفع درجات الحرارة بما يصل إلى ١.٧ درجة مئوية، أي نحو ٣ درجات فهرنهايت، خلال شتاء القطب الشمالي. ويحدث ذلك حين تتجمع في الغلاف الجوي جسيمات دقيقة وملوثات عالقة تؤثر في توازن الإشعاع الحراري، فتحدّ من فقدان الحرارة في المنطقة الباردة وتزيد من الاحتباس الحراري على نحو ملحوظ.