أزمة الخليج العربي في أواخر العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين كانت توتراً إقليمياً ودولياً حول الملاحة والطاقة والأمن في الخليج، خصوصاً بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني وتصاعد الضغوط والعقوبات. شملت حوادث استهداف ناقلات ومنشآت نفطية واحتجاز سفن وتهديدات عسكرية، وجعلت مضيق هرمز محوراً للأمن العالمي. تمثل الأزمة مثالاً على هشاشة منطقة يمر عبرها جزء مهم من الطاقة العالمية، حيث تتقاطع الخصومات الإقليمية بالردع الأمريكي والأسواق الدولية.