يُعدّ حوض كالوريس على عطارد واحداً من أكبر أحواض الاصطدام في النظام الشمسي، وتحيط به سلسلة من التكوينات الجيولوجية التي يُعتقد أنها نتجت عن المواد المقذوفة من الحوض أثناء الاصطدام الذي شكّلَه. وتُظهر هذه التكوينات كيف يمكن لحدث صدمٍ هائل أن يترك أثره في تضاريس الكوكب على نطاق واسع، لا في موضع الارتطام وحده، بل في المناطق المحيطة به أيضاً.