دورة حمض الستريك تشكل جزءًا مركزياً من تمثيل الطاقة في الخلية، حيث تحول المركبات العضوية الناتجة عن تفكك الجلوكوز والدهون إلى أشكال قابلة للاستخدام من الطاقة تساعد الخلية على أداء وظائفها. تعمل الدورة على توليد ناقلات طاقة مختزلة تنقل الإلكترونات إلى سلسلة تنفسية تُستخدم لإنتاج جزيئات طاقة قابلة للاستهلاك في العمليات الخلوية، وتسهم أيضًا في توفير قواعد كيميائية وسيطة لمسارات بيوكيميائية أخرى، ما يجعلها محورًا أساسياً في تزويد الخلايا بما يلزمها من طاقة للعمل والنمو والصيانة.
سبحان الله