بنى الإسكندر الأكبر جسرًا وترسًا بريًا من الأنقاض والأخشاب نحو جزيرة مدينة صور لاقتلاع حصونها وإتمام حصار صور، فقد أنشأت هذه البنية استملاكًا للبحر وتحويله إلى طريق تسلحت به آلات الحصار مما مكّن القوات من الوصول إلى أسوار المدينة وإسقاطها بعد حصار طويل واستخدامها كميناء لقواته في حملته الشرقية.
سبحان الله