الأسمدة مواد تضاف إلى التربة لتغذية الكائنات الحية فيها وتقوية نمو النباتات، لأن النبات الذي يعيش في تربة فقيرة لا ينمو نموًا صحيحًا ما لم تكتمل له العناصر التي ينقصها من غذائه. استخدم المزارعون القدماء وسائل متعددة لتخصيب التربة، منها المناوبة الزراعية وإراحة الأرض، إذ كانوا يتجنبون إنهاك التربة بإعادة دورة الزراعات المتنوعة أو تركها تستريح سنة كاملة أو أكثر. ومع اتساع الزراعة المكثفة على نوع واحد من المزروعات صارت الأرض ترهق سريعًا، فبرزت الحاجة إلى الأسمدة الطبيعية والكيميائية. وتدخل في صناعة بعض الأسمدة فضلات الصناعات الفحمية والكيميائية، وفضلات صيد الأسماك، ونواتج مناجم البوتاس، ونفايات صناعة السكر، وتفوق في جدواها أحيانًا الزبل والسماد الطبيعي.