هشام بن عبد الملك خليفة أموي في الشام، تولى الحكم بعد وفاة أخيه، وبدأ عهده بسيرة قريبة من العدل والاستقامة ثم تأثر ببطانة السوء وواجه اضطرابات واسعة. كثرت في زمنه العصبية القبلية والفتن، ومنها ثورات الخوارج والشيعة والبربر، لكنه واجهها بالحلم والدهاء والخبرة السياسية. نقل مقر إقامته إلى الرصافة، واهتم بتنظيم الدواوين والزراعة والفتوح وترجمة الكتب، وشهدت بلاد الشام في عهده قدراً من الأمن، وكان حكمه من آخر عهود القوة في الدولة الأموية.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة