قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٠٠ - يكتشف الفلكي الإنجليزي "وليام هيرتشل" الأشعة تحت الحمراء من الشمس.
الكيمياء والفيزياء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مطيافية الأشعة تحت الحمراء فرع من علم الأطياف يدرس تفاعل المادة مع الأشعة تحت الحمراء من الطيف الكهرومغناطيسي، ويستخدم بصورة واسعة في التعرف إلى المركبات وتحليل الروابط الجزيئية. تعتمد هذه التقنية غالباً على قياس امتصاص المادة للأشعة عند ترددات محددة، مما يعطي بصمة طيفية تساعد في تحديد التركيب الكيميائي. وتستعمل في البحث العلمي والصناعة وضبط الجودة والتحليل الجنائي ودراسة البوليمرات وأشباه الموصلات والمواد العضوية وغير العضوية، وقد أصبحت أدواتها أكثر صغراً وقابلية للاستخدام الميداني.
الأشعة تحت الحمراء شكل من الإشعاع الكهرومغنطيسي يقع بعد النهاية الحمراء للطيف المرئي، وتسمى غالباً الأشعة الحرارية لأنها ترتبط بحرارة الأجسام. تشبه الضوء في بعض خصائصها مثل الانعكاس، لكنها لا ترى بالعين البشرية، وكل جسم يطلق قدراً منها بحسب حرارته، ويزداد انبعاثها مع ارتفاع درجة الحرارة. تستخدم في أجهزة الرؤية الليلية والتصوير في غياب الضوء المرئي، كما تستعمل طبياً في علاج بعض أمراض الجلد وآلام العضلات، وقد اكتشفت من خلال ملاحظة أثرها الحراري.
الأشعة تحت الحمراء أشعة كهرومغناطيسية غير مرئية للعين البشرية، تقع بعد اللون الأحمر في الطيف وتشارك الضوء المرئي خصائصه الأساسية مثل الانتشار والانعكاس والانكسار والتداخل والاستقطاب. اكتشفت من خلال ملاحظة ارتفاع الحرارة في الجزء المظلم الواقع بعد الطيف الأحمر، وتعد من صور الطاقة التي تصدرها الأجسام تبعاً لحرارتها. تؤدي هذه الأشعة دوراً مهماً في التبادل الحراري لجسم الإنسان وفي تطبيقات الرؤية الليلية والتصوير والكشف والتوجيه، كما تستخدم في مجالات علمية وطبية وصناعية متعددة، مع ضرورة الحذر من التعرض المفرط لها قرب مصادر الحرارة الشديدة لأنها قد تسبب أضراراً جلدية أو حروقاً.
علم الفلك بالأشعة تحت الحمراء البعيدة فرع يدرس الأجرام والظواهر التي تصدر إشعاعاً في أطوال موجية أطول من الأشعة تحت الحمراء القريبة. يساعد هذا المجال على رصد الأجسام الباردة والغبار الكوني ومناطق تشكل النجوم والسحب الجزيئية والمجرات المحجوبة عن الضوء المرئي. ولأن الغلاف الجوي يمتص كثيراً من هذه الأشعة، تعتمد الأرصاد غالباً على المراصد الفضائية أو الطائرات العالية أو مواقع رصد خاصة.
تقنيات تشتت الأشعة السينية مجموعة طرق علمية تستخدم تفاعل الأشعة السينية مع المادة لدراسة البنية الذرية والجزيئية والبلورية. تشمل حيود الأشعة السينية وتشتتها بزوايا صغيرة أو واسعة، وتستعمل في الفيزياء والكيمياء وعلم المواد والأحياء البنيوية. تكشف هذه التقنيات ترتيب الذرات وحجم الجسيمات والبنى النانوية. تمثل تشتت الأشعة السينية وسيلة لرؤية النظام الداخلي للمادة من خلال أثر الضوء عالي الطاقة عليها.