قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٨٨٤ - يكتشف عالم الأمراض الألماني "إدوين كلبس" وعالم الجراثيم "فريدريك لوفلر" الجسيم المجهري المسبب المرض الدفتريا (الحناق).
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
إدوين لاند مخترع وعالم ورجل أعمال أمريكي، اشتهر بتطوير الكاميرا الفورية بولارويد وبابتكارات في مرشحات الضوء المستقطب. أسس شركة بولارويد، وحصل على عدد كبير من براءات الاختراع، وقدم نظاماً يتيح التقاط الصورة وتحميضها وطباعتها في خطوة واحدة خلال زمن قصير. لم تقتصر أعماله على التصوير الفوري، بل امتدت إلى العدسات والنظارات والمجالات البصرية والتصوير ثلاثي الأبعاد. يمثل لاند مخترعاً جمع بين المختبر والسوق، وحول فكرة علمية عن الضوء إلى منتجات غيرت علاقة الناس بالصورة.
فريدريش لوفلر عالم جراثيم ألماني أسهم في اكتشاف العامل المسبب للدفتيريا، وارتبط اسمه بتطور علم البكتيريا الطبية. عمل في زمن تشكلت فيه الجرثومية الحديثة على يد كوخ وتلاميذه، وساعدت أبحاثه في ربط الأمراض بعوامل ممرضة محددة. كما عرف بإسهاماته في أمراض الحيوان والفيروسات. ويمثل لوفلر جيلاً من العلماء الذين حولوا الطب من وصف الأعراض إلى البحث عن الميكروب المسبب وطرق عزله.
لانكستر السير إدوين راي هو عالم حيوان بريطاني قام بأبحاث موسعة في علم التشريح المقارن وعلم الأجنة كان أستاذًا لعلم الحيوان وعلم التشريح المقارن في جامعة لندن لفترة طويلة وعمل مديرًا لقسم التاريخ الطبيعي في المتحف البريطاني حتى تقاعده وكان رئيس تحرير المجلة الفصلية للعلم المجهري لفترة طويلة ولد في لندن ودرس في جامعتي كمبردج وأكسفورد.
إدوين هبل عالم فلك أمريكي أسهمت دراساته للمجرات في تغيير فهم الإنسان للكون. أثبت أن بعض السدم، مثل المرأة المسلسلة، ليست جزءاً من درب اللبانة بل مجرات مستقلة تقع خارجها. كما لاحظ أن المجرات البعيدة تتحرك مبتعدةً عن الأرض، وأن الأبعد منها يبتعد بسرعة أكبر، مما قاد إلى فكرة تمدد الكون. أنجز معظم أعماله في مرصد ماونت ولسون، وبقي اسمه مرتبطاً بعلم المجرات والكونيات الحديثة.
إدوين هبل فلكي أمريكي بارز أسهم في تأسيس علم الفلك خارج المجري وعلم الكون الرصدي الحديث. بدأ مساره الأكاديمي في مجالات متعددة قبل أن يتفرغ للفلك، ثم استخدم أرصاد المتغيرات القيفاوية في سديم المرأة المسلسلة لإثبات أن الكون أوسع بكثير من مجرة درب التبانة وأن ما كان يسمى السدم الحلزونية هو في الحقيقة مجرات مستقلة. كما ارتبط اسمه بالعلاقة بين بعد المجرات وسرعة ابتعادها، وهي العلاقة التي دعمت تصور الكون المتوسع. وضع هبل تصنيفاً للمجرات وأصبح اسمه من أكثر الأسماء حضوراً في تاريخ علم الكون الحديث.