قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٠٠ - يكتشف الكيميائي الألماني "فريدريك إرنست دورن" عنصر الراديون.
الكيمياء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
رودلف إرنست رسام نمساوي أو أوروبي اشتهر بلوحات استشراقية تصور مشاهد من الشرق والعمارة والحياة اليومية والديكور الشرقي كما تخيله الفن الأوروبي. اتسمت أعماله بدقة التفاصيل والزخارف والأقمشة والألوان، لكنها تنتمي أيضاً إلى سياق الاستشراق الفني الذي مزج المشاهدة بالخيال والذوق الأوروبي. يمثل إرنست نموذج الفنان الذي صنع شرقاً بصرياً فاخراً داخل سوق الفن الأوروبي.
إرنست رذرفورد عالم فيزياء بريطاني يعد من مؤسسي العلم النووي، وضع النموذج النووي للذرة وأصبح أول من حقق تحطيماً صناعياً لنواة الذرة. تصور الذرة على هيئة نظام شبيه بالنظام الشمسي، في مركزه نواة ثقيلة تدور حولها إلكترونات سالبة، بينما يتكون معظم حجم الذرة من فراغ. دمج نيلز بور لاحقاً هذا النموذج مع نظرية الكم في تصوره للتركيب الذري. اكتشف رذرفورد مع فريدريك سودي التحول الذري، موضحين أن العناصر المشعة تطلق جسيمات ألفا وبيتا وتتحول إلى عناصر أخرى، ونال رذرفورد جائزة نوبل في الكيمياء عن هذا العمل. ثم قذف ذرات النيتروجين بجسيمات ألفا فأطلق بروتونات من نواتها، محققاً أول انحلال ذري صناعي. ولد في نيوزيلندا، ودرّس في مونتريال ومانشستر وكمبردج، وترك مؤلفات علمية مؤثرة.
فريدريك الثاني ملك بروسيا، عرف باسم فريدريك الكبير، وكان من أبرز حكام أوروبا في عصره. وسع نفوذ بروسيا عبر حروب كبرى وصراعات مع النمسا وفرنسا وروسيا، واحتفظ بسيليسيا وأسهم في جعل بروسيا قوة منافسة للنمسا داخل العالم الألماني. بنى حكومة وجيشاً قويين، وشجع الصناعة والزراعة، واشتهر بلقب المستبد المستنير لتبنيه بعض أفكار التنوير والإصلاح مع حكم مركزي صارم.
فريدريك سودي كيميائي بريطاني برز في دراسة تركيب الذرة والنشاط الإشعاعي. أسهم مع إرنست رذرفورد في إثبات أن العناصر المشعة تتحول إلى عناصر كيميائية أخرى عند إطلاق إشعاعها، كما وضع تسمية النظائر للذرات التي تنتمي إلى العنصر نفسه وتختلف في أوزانها. ارتبط اسمه بتطور فهم البنية الذرية والكيمياء الإشعاعية.
إرنست بارلاخ نحات وكاتب ومسرحي ألماني من رموز التعبيرية، عرف بأعمال منحوتة ذات طابع روحي وإنساني عميق. تأثر في بداياته بالفن الحديث الألماني، ثم أسهمت رحلته إلى روسيا في نضج أسلوبه من خلال اهتمامه بأجساد الفلاحين والبؤس والصمت الداخلي. تعرضت أعماله لاحقاً لهجوم النازية التي رأت فيها فناً منحطاً. يمثل بارلاخ فناناً جعل النحت لغة للتأمل في الألم والكرامة الإنسانية.