قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٣٥ - يبدأ عالم علوم البحار الأمريكي "وليام إيونغ" دراساته حول الهزات الأرضية (الزلازل) في أعماق البحار.
علم الفلك والرياضيات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
علوم الأرض مجموعة علوم تدرس كوكب الأرض من حيث نشأته وتركيبه وتطوره وعلاقته بالكون وتأثره بالعوامل الداخلية والخارجية. تشمل هذه العلوم الجيولوجيا والجيوفيزياء والجيوكيمياء وعلوم التربة والمعادن والصخور والزلازل والأحافير وطبقات الأرض والمحيطات والظواهر الجوية والجغرافيا الطبيعية. تهتم علوم الأرض بفهم العمليات التي تشكل سطح الأرض وباطنها، مثل حركة الصفائح والزلازل والبراكين والتعرية والمناخ وتيارات المحيط، كما تساعد في تحديد مواقع المعادن والوقود الأحفوري وفهم تاريخ الحياة والبيئات القديمة.
علم الزلازل فرع من علوم الأرض يدرس الزلازل والموجات الاهتزازية التي تنتشر في باطن الأرض. يستخدم أجهزة قياس دقيقة لتحديد موقع الهزات وعمقها وقوتها، كما يساعد على فهم بنية القشرة والوشاح والصفائح التكتونية. له أهمية كبيرة في تقييم المخاطر الزلزالية وتصميم المباني والإنذار وإدارة الكوارث. ويمثل علم الزلازل محاولة علمية لقراءة حركة الأرض الخفية وتقليل آثارها المدمرة على البشر.
هاري وود عالم زلازل أمريكي أسهم في تأسيس معمل علوم الزلازل في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا. عمل على تنظيم تسجيلات الزلازل وتحديد مواقع الهزات، وكان له دور في البيئة العلمية التي تطور فيها مقياس ريختر لاحقاً. يمثل اسمه مرحلة انتقال علم الزلازل إلى البحث المؤسسي الدقيق في كاليفورنيا، وهي منطقة شديدة النشاط الزلزالي. وتمثل سيرته قيمة العمل التأسيسي في علوم الأرض قبل أن تشتهر أسماء لاحقة.
علم الزلازل فرع من الجيوفيزياء يدرس الموجات الزلزالية الناتجة عن الهزات الأرضية أو الانفجارات، بهدف فهم حركة الزلازل وتركيب الأرض. ترصد أجهزة مرسمة الزلازل هذه الموجات، وتستخدم قراءاتها لتحديد موقع الزلزال وقوته، وللبحث عن طرائق للتنبؤ به أو الحد من آثاره. تختلف الموجات الزلزالية في طبيعتها، فالموجات التضاغطية تنتقل عبر المواد الصلبة والسائلة، بينما تنتقل موجات القص عبر المواد الصلبة فقط، وقد ساعد هذا التباين العلماء على معرفة طبقات الأرض وطبيعة لبها الخارجي. كما تستخدم الموجات المنعكسة في الكشف عن طبقات الصخور العميقة وتحديد مواضع النفط والغاز والمعادن. وقد قدم علم الزلازل دليلاً مهماً على نظرية تكتونية الألواح، لأن معظم الزلازل الكبرى تحدث عند حدود الصفائح المتحركة.
مقياس العزم الزلزالي مقياس رقمي يحدد قوة الزلزال والطاقة المنطلقة أثناءه، وضعه عالم الزلازل هيرو كاناموري بوصفه تطويراً أدق من مقياس ريختر، خاصة في الزلازل الكبيرة. يعتمد على قياس طول وعمق الصدع وحركة الصخور عنده، أو على معلومات تسجلها أجهزة رصد الزلازل. يتشابه مع مقياس ريختر في الزلازل الصغيرة والمتوسطة، لكنه أكثر دقة في الزلازل العنيفة لأن ريختر يعتمد على نطاق ترددات قد لا يعبر بدقة عن الحركة الكبرى في الزلازل الضخمة. أما مقياس العزم فيأخذ الحركات ذات الترددات المنخفضة في الحسبان، ولذلك يستطيع تقدير شدة الزلازل الكبرى والصغرى على نحو أوثق.