قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٣٨ - تتوج القاطرة البريطانية ملارد كأسرع آلة بخارية في العالم، إذ تبلغ سرعتها ١٢٦ ميلا في الساعة (٢٠٣ كم / ساعة). ومازال هذا الرقم القياسي لسرعة الآلات البخارية صامدا حتى اليوم.
الهندسة والاختراعات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
القاطرة آلة تسحب أو تدفع عربات القطار على السكك الحديدية. تطورت من القاطرات البخارية إلى الديزل والكهربائية والتوربينية، وازدادت قدرتها ووزنها وكفاءتها مع تطور النقل. تعد القاطرة قلب القطار لأنها توفر القوة اللازمة لتحريك عربات الركاب أو البضائع لمسافات طويلة. تمثل القاطرات أحد رموز الثورة الصناعية والبنية الحديثة للنقل البري الثقيل.
القاطرة الكهربائية قاطرة تعمل بالطاقة الكهربائية القادمة من أسلاك علوية أو سكة ثالثة أو مصدر تخزين طاقة، وتستخدم في جر القطارات على خطوط الركاب والشحن. تتميز بكفاءة عالية مقارنة بكثير من القاطرات التقليدية، وبقدرتها على التسارع الجيد والعمل الهادئ وتقليل الضجيج والانبعاثات في موضع التشغيل. كما تسمح بعض أنظمتها بالكبح التجديدي الذي يستعيد جزءاً من الطاقة الحركية ويعيدها إلى الشبكة أو يخزنها. تحتاج القاطرات الكهربائية إلى بنية تحتية مكلفة تشمل الأسلاك والمحطات وأنظمة التحكم، لكنها تصبح فعالة جداً في الشبكات الكثيفة والمتطورة ومناطق النقل الحضري والسكك ذات الحركة العالية.
الروكت قاطرة بخارية إنجليزية مبكرة صممها جورج وروبرت ستيفنسون، وتعد من القاطرات التي مهدت لتطور المحركات البخارية الحديثة. أثبتت تفوقها في تجربة شهيرة على قاطرات منافسة، وحملت اسمها بعد تعليق ساخر شبّه ركوبها بركوب صاروخ حربي. ومع ذلك أصبحت رمزاً لبداية مرحلة جديدة في تاريخ السكك الحديدية والنقل البخاري.
كليرمونت أول سفينة بخارية تجارية ناجحة قام بتصميمها وبنائها روبرت فولتن وكانت تقوم برحلات منتظمة لخدمة الركاب على نهر هدسون بالولايات المتحدة الأمريكية حيث قام فولتن بقيادة السفينة البخارية التي تستخدم الخشب المحروق وقودا لتسييرها في رحلتها الأولى على نهر الهدسون من مدينة نيويورك إلى ألباني وهذه السفينة مسجلة باسم سفينة النهر الشمالي البخارية ولكنها تعرف عموما باسم كليرمونت.
إس إس جدة سفينة بخارية بريطانية مملوكة لتاجر سنغافوري، خصصت لنقل الحجاج من جنوب شرق آسيا إلى الحجاز. اشتهرت بحادثة تركها قبطانها وبعض ضباطها بعد تعرضها لعاصفة وتسربات، إذ ظنوا أنها ستغرق وتركوا على متنها مئات الحجاج، لكنها لم تغرق وتمكن من بقي فيها من إنقاذها بمساعدة سفينة أخرى. أثارت الحادثة تحقيقاً رسمياً وانتقادات واسعة لسلوك القبطان والضباط ولأوضاع سفن الحجاج. ألهمت الواقعة لاحقاً رواية اللورد جيم لجوزيف كونراد، فصارت مثالاً أدبياً وأخلاقياً على الهروب من المسؤولية في لحظة الخطر.