قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
٢٠٠٠ - ينتهي العلماء في مشروع الجينوم البشري من وضع مخطط أولي للخارطة الجينية البشرية (مستخدمين ما يربو على ٣ ملايين رمز).
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مشروع الجينوم البشري مشروع علمي دولي هدف إلى تحديد تسلسل الحمض النووي البشري ورسم خريطة الجينات من الناحيتين الجسدية والوظيفية. شاركت فيه مؤسسات ومراكز بحثية من دول عدة، ومهد لتحول واسع في علم الوراثة والطب الجزيئي، لأنه أتاح مرجعاً أساسياً لدراسة الجينات والأمراض والطفرات وتطوير الأدوية وفهم التنوع البشري. اعتمد المشروع على تقنيات متقدمة في تسلسل الدنا وتحليل البيانات، ثم استكملت مشروعات لاحقة مناطق كانت صعبة القراءة في الجينوم. وأثار المشروع منذ بدايته أسئلة أخلاقية وقانونية واجتماعية تتعلق بالخصوصية الجينية والتمييز واستخدام البيانات الوراثية في الطب والعمل والتأمين.
الجينوم البشري هو المجموعة الكاملة للمادة الوراثية في الإنسان، وتشمل الحمض النووي الموجود في نواة الخلية وما يحمله من جينات تتحكم في بناء البروتينات ووظائف الجسم. يتوزع الجينوم على كروموسومات تحمل المعلومات اللازمة للنمو والتطور والاستقلاب والمناعة وكثير من الصفات البيولوجية. يتكون الحمض النووي من سلسلتين ملتفتين تحملان شيفرة مكتوبة بقواعد كيميائية، وتنتقل هذه الشيفرة إلى الخلايا عبر آليات النسخ والترجمة. فتحت دراسة الجينوم البشري آفاقاً واسعة في الطب الوراثي وتشخيص الأمراض وفهم التنوع البشري.
الجينوم البشري هو الطقم الكامل للمادة الوراثية في الإنسان، ويضم الحمض النووي والجينات المحمولة على الكروموسومات داخل نواة الخلايا. يحدد هذا النظام الوراثي كثيراً من صفات الجسم ووظائفه وبناء البروتينات اللازمة للنمو والاستقلاب ومقاومة العدوى، ويتكون من تسلسل طويل من القواعد الكيميائية التي تشكل الشفرة الوراثية. أسهم مشروع الجينوم البشري في فتح مجال واسع لفهم الأمراض والوراثة والتنوع الحيوي وتطوير الطب الجزيئي.
علم الجينوم فرع من علم الوراثة يدرس مجموع المادة الوراثية للكائن الحي على مستوى الجينوم كاملا، ويشمل تحديد تسلسل الحمض النووي ورسم خرائط الجينات وفهم تفاعلاتها داخل الخلية أو النسيج، ويميزه عن دراسة جين منفرد أنه يهتم بالشبكات الوراثية الكاملة وتأثيرها في الصفات والاستجابات الحيوية، وقد فتح مشروع الجينوم البشري آفاقا واسعة للطب الشخصي والعلاج الجينومي وفهم اختلاف استجابة الأفراد للأدوية والأمراض.
تعديل الجينوم تقنية في الهندسة الوراثية تتيح إضافة أجزاء من الحمض النووي أو حذفها أو استبدالها في مواقع محددة من الجينوم. تعتمد على أدوات جزيئية تقطع الحمض النووي في مواضع مستهدفة، ثم تستغل آليات الإصلاح الطبيعية داخل الخلية لإحداث التغيير المطلوب. وتستخدم هذه التقنيات في دراسة وظائف الجينات وتطوير علاجات محتملة وتحسين صفات الكائنات، مع ما تثيره من أسئلة أخلاقية وعلمية حول السلامة والضبط.