قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٨٣ - إطلاق ناسا مقراب الأشعة تحت الحمراء الفلكي التابع للاتحاد البريطاني الهولندي ووضعه في مداره حول الأرض. كما يصل المسبار السوفييتي فنيرا ١٥ في السنة نفسها إلى كوكب الزهرة متخذاً مداراً له حوله ومستخدماً تقانة المسح الراداري لرسم خريطة لسطحه.
اكتشاف الفضاء
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مطيافية الأشعة تحت الحمراء فرع من علم الأطياف يدرس تفاعل المادة مع الأشعة تحت الحمراء من الطيف الكهرومغناطيسي، ويستخدم بصورة واسعة في التعرف إلى المركبات وتحليل الروابط الجزيئية. تعتمد هذه التقنية غالباً على قياس امتصاص المادة للأشعة عند ترددات محددة، مما يعطي بصمة طيفية تساعد في تحديد التركيب الكيميائي. وتستعمل في البحث العلمي والصناعة وضبط الجودة والتحليل الجنائي ودراسة البوليمرات وأشباه الموصلات والمواد العضوية وغير العضوية، وقد أصبحت أدواتها أكثر صغراً وقابلية للاستخدام الميداني.
الأشعة تحت الحمراء شكل من الإشعاع الكهرومغنطيسي يقع بعد النهاية الحمراء للطيف المرئي، وتسمى غالباً الأشعة الحرارية لأنها ترتبط بحرارة الأجسام. تشبه الضوء في بعض خصائصها مثل الانعكاس، لكنها لا ترى بالعين البشرية، وكل جسم يطلق قدراً منها بحسب حرارته، ويزداد انبعاثها مع ارتفاع درجة الحرارة. تستخدم في أجهزة الرؤية الليلية والتصوير في غياب الضوء المرئي، كما تستعمل طبياً في علاج بعض أمراض الجلد وآلام العضلات، وقد اكتشفت من خلال ملاحظة أثرها الحراري.
الأشعة تحت الحمراء أشعة كهرومغناطيسية غير مرئية للعين البشرية، تقع بعد اللون الأحمر في الطيف وتشارك الضوء المرئي خصائصه الأساسية مثل الانتشار والانعكاس والانكسار والتداخل والاستقطاب. اكتشفت من خلال ملاحظة ارتفاع الحرارة في الجزء المظلم الواقع بعد الطيف الأحمر، وتعد من صور الطاقة التي تصدرها الأجسام تبعاً لحرارتها. تؤدي هذه الأشعة دوراً مهماً في التبادل الحراري لجسم الإنسان وفي تطبيقات الرؤية الليلية والتصوير والكشف والتوجيه، كما تستخدم في مجالات علمية وطبية وصناعية متعددة، مع ضرورة الحذر من التعرض المفرط لها قرب مصادر الحرارة الشديدة لأنها قد تسبب أضراراً جلدية أو حروقاً.
علم الفلك بالأشعة تحت الحمراء البعيدة فرع يدرس الأجرام والظواهر التي تصدر إشعاعاً في أطوال موجية أطول من الأشعة تحت الحمراء القريبة. يساعد هذا المجال على رصد الأجسام الباردة والغبار الكوني ومناطق تشكل النجوم والسحب الجزيئية والمجرات المحجوبة عن الضوء المرئي. ولأن الغلاف الجوي يمتص كثيراً من هذه الأشعة، تعتمد الأرصاد غالباً على المراصد الفضائية أو الطائرات العالية أو مواقع رصد خاصة.
التلسكوب الكاسر مقراب بصري يستخدم العدسات لتقريب الأجسام البعيدة وتكبيرها، ويعد من أقدم أنواع التلسكوبات التي مهدت لتطور الرصد الفلكي الحديث. يتكون أساساً من عدسة شيئية كبيرة تجمع الضوء وعدسة عينية تساعد الراصد على رؤية الصورة المكبرة داخل أنبوب قابل للضبط. استخدمه جاليليو في رصد القمر وأقمار المشتري وأجرام سماوية أخرى، ففتح باباً جديداً لفهم السماء. يتميز بصلابته وسهولة استعماله نسبياً، لكنه يعاني من مشكلات بصرية مثل ظهور ألوان لامعة حول الأجسام المشاهدة.