قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
٣٤٠ ق.م. - يتوصل الطبيب اليوناني براكساغورس الكوسي (اشتهر خلال القرن الرابع قبل الميلاد) إلى التمييز بين الشرايين والأوردة (مؤكدا أن الشرابين وحدها تنبض).
العلوم الحيوية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
زوربا اليوناني رواية للكاتب اليوناني نيكوس كازانتزاكيس، تقدم شخصية ألكسيس زوربا بوصفه رجلاً عفوياً محباً للحياة، في مقابل راوٍ مثقف متردد. تدور الرواية حول العمل والصداقة والحرية والجسد والقدر في بيئة كريتية، وتطرح سؤال العلاقة بين الفكر والحياة العملية. صارت شخصية زوربا رمزاً للاندفاع والرقص ومواجهة الخسارة بالمرح. تمثل الرواية عملاً وجودياً شعبياً، يجعل الإنسان بين العقل والرغبة، وبين التأمل والحياة التي لا تنتظر.
الشعيرات الدموية هي أصغر الأوعية الدموية في الجسم، وتربط بين الشرايين والأوردة داخل الأنسجة، إذ تنقسم الشرايين إلى شريينات ثم تصغر حتى تصل إلى العضلات وتصبح شعيرات دقيقة. تكوّن الشعيرات ما يُعرف بسرير الشعيرات، وهو شبكة من الأوعية الدقيقة جداً داخل العضلة، ووظيفتها الأساسية ليست نقل الدم، بل تسهيل حركة المواد، وخاصة نقل الغازات مثل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون؛ لذلك تختلف عن الشرايين والأوردة. تتبع الشعيرات الدموية الدورة الدموية، وتربط بين الشرايين والأوردة، ولا تعمل الشعيرات المستمرة إلا على نقل الماء والأيونات بسبب جدرانها السميكة. توجد أنواع متعددة من الشعيرات، منها الشعيرات المستمرة، والشعيرات المفتوحة، والشعيرات الجيبانية، ويكون جدار الشعيرات الدموية رفيعاً جداً، ويتراوح عرضها بين ٥ و١٠ ميكرومترات، وتتكون من الخلايا البطانية التي تسهّل حركة المواد عبر الجدار، كما يمر الماء والغاز من خلال الجدار الرفيع للشعيرات الدموية بالانتشار.
الأدب البيزنطي هو الأدب اليوناني في العصور الوسطى، سواء كُتب داخل أراضي الإمبراطورية البيزنطية أو خارجها، ويمثل مرحلة لاحقة من تاريخ الأدب اليوناني القديم. حفظت القسطنطينية كثيراً من التراث الكلاسيكي عبر مدارسها وجامعتها ونسخ المخطوطات، مع استمرار تأثير المسيحية الشرقية في موضوعاته وأشكاله. شمل هذا الأدب الشعر الديني والدنيوي، والقصائد الغزلية، والسير، والتاريخ الكنسي والسياسي، وبرز فيه مؤرخون مثل بروكوبيوس إلى جانب كتّاب جمعوا بين البلاغة القديمة والرؤية المسيحية. وتكمن أهميته في كونه جسراً بين التراث اليوناني القديم والأدب اليوناني اللاحق، وبين الثقافة الكلاسيكية والفكر المسيحي الوسيط.
الأدب اليوناني أقدم الآداب القومية المؤثرة في التراث الغربي، وقد قدم أنماطاً أدبية صارت نماذج كبرى للشعر والمسرح والفلسفة والتاريخ والنقد. بدأ الشعر الملحمي بمكانة مركزية عبر الإلياذة والأوديسة المنسوبتين إلى هومر، وفيهما تجسيد لقيم البطولة والشرف والشجاعة، ثم ظهر هسيود بالملحمة التعليمية التي مزجت الأسطورة بالحكمة والعمل. تطور الشعر الغنائي والرثائي والإنشادي، وبرزت أسماء مثل سافو وبندار، ثم أصبحت أثينا مركزاً ذهبياً للأدب المسرحي، فظهر إيسخيلوس وسوفوكليس ويوربيدس في المأساة، وأريستوفانيس في الكوميديا. ترك الأدب اليوناني أثراً عميقاً في الأدب اللاتيني والآداب الأوروبية، لأنه جمع بين الأسطورة والإنسان والسياسة والفكر والجمال الفني.
إلافيبوليون اسم شهر في التقويم اليوناني الأتيكي القديم، ارتبط بالطقوس والمواسم الدينية في أثينا الكلاسيكية. تعكس أسماء الشهور في التقويمات القديمة صلة الزمن بالعبادة والزراعة والمهرجانات العامة، لا بمجرد الحساب العددي للأيام. وتكمن قيمة هذا المصطلح في أنه يفتح نافذة على تنظيم الحياة المدنية والدينية في العالم اليوناني القديم.