قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
٢٩٠ ق.م. - يحدد عالم التشريح الإغريقي هيروفيلوس الإسكندري (حوالي ٣٣٥ - حوالي ٢٨٠ ق.م.) المعي الاثني عشر (الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة بعد المعدة) وكذلك غدة البروستاتا في المسالك البولية للرجال.
العلوم الحيوية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المعي الصائم هو الجزء الثاني من الأمعاء الدقيقة بعد الاثنا عشري، وهو يسكن كاملاً في تجويف صغير، ويبلغ طوله أكثر من ٢٠ قدماً، ويعمل على امتصاص المواد الغذائية التي تأتي من الأعلى إلى الأسفل. تظهر بطانة المعي الصائم انعكاسات ضوئية صغيرة بحجم رأس الدبوس، ويعود هذا الشكل الريشي إلى الأجزاء الصغيرة التي تمتد خارج البطانة، حيث تتحرك المواد الغذائية مع تدفق الدم عبر الزوائد. يقع المعي الصائم في نهاية الاثنا عشري، ويتبع الجهاز الهضمي، ويساعد على هضم المواد الغذائية، وتتراوح الحموضة فيه عادة بين ٧ و٨، واشتُق اسمه من الصفة التي تعني الصيام. يمتص المعي الصائم المواد الغذائية من الطعام، ويُعد جزءاً من الأمعاء الدقيقة، وقد يعتمد الأطفال الذين لا يستطيعون استخدام مسالك الجهاز الهضمي العلوي على قناة تغذية مباشرة إلى المعي الصائم، كما يختلف عن بقية الأمعاء الدقيقة بأنه أضيق، في حين أن قطر بقية الأمعاء الدقيقة أكبر وجدارها أكثر سمكاً منه.
التشريح العصبي فرع من علم التشريح يدرس بنية الجهاز العصبي المركزي والطرفي، بما في ذلك الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب والعقد والمسارات العصبية. يهتم بتحديد مناطق الدماغ ووظائفها واتصالاتها، ومسارات الحس والحركة، والعلاقة بين البنية العصبية والسلوك والإدراك. يمثل التشريح العصبي أساساً لفهم الأمراض العصبية والجراحة العصبية والتصوير الدماغي. كما يربط بين علم الأعصاب السريري والبحث التجريبي في الخلايا والشبكات العصبية.
بابوس الإسكندري كان من أهم علماء الرياضيات في العصر الإغريقي القديم، واشتهر بكتابه «سيناغوج» أو «المجموعة الرياضية»، الذي أصبح مرجعاً أساسياً للهندسة الإغريقية. ناقشت أعماله عدداً كبيراً من النظريات الرياضية المنسوبة إلى أكثر من ٣٠ عالماً من العصور القديمة، منهم أرخميدس وإقليدس وأبولونيوس وبطليموس. يُعتقد أن هذه المجموعة من الكتابات والنصوص الرياضية أُلّفت حوالي عام ٣٤٠، مع أن بعض المؤرخين يرون أن بابوس أنهى عمله حوالي عام ٣٢٥، وقد تناولت أعماله موضوعات كثيرة مثل الهندسة، والرياضيات الإبداعية، والمضلعات، والأشكال متعددة الرؤوس، وازدواجية المكعب. وُلد نحو عام ٢٩٠ وتوفي نحو عام ٣٥٠، ومن أشهر أعماله «المجموعة الرياضية» ونظرية بابوس حول الهندسة الإسقاطية. وعلى الرغم من فقدان أول كتبه وجزء من كتابه الثاني، فإنهما يُعدّان وثيقتين تاريخيتين عظيمتي القيمة للرياضيات الإغريقية، كما مُنح اسمه لسلسلة بابوس وتركيبة بابوس، واشتهر أيضاً بالشكل البياني الخاص به في نظرية الشكل السداسي.
الأمعاء الدقيقة أنبوب ملتف يمتد من البواب إلى الصمام القولوني، وهي تنتمي إلى الأمعاء الغليظة، ويبلغ طولها حوالي ٧ أمتار ويتناقص حجمها تدريجياً من بدايتها حتى نهايتها. توجد الأمعاء الدقيقة في الجزء الأوسط والسفلي من التجويف البطني، وتُحاط من الأعلى ومن الجانبين بالأمعاء الغليظة، وتمتد أسفل الفتحة العلوية من تجويف الحوض وتكون أمام المستقيم، كما ترتبط بالعمود الفقري بغشاء صفّاقي غشائي شفاف يُسمى المساريق. تقع الأمعاء الدقيقة بين المعدة والأمعاء الغليظة، وتتبع الجهاز الهضمي، ووظيفتها امتصاص المواد الغذائية. يبلغ عرضها ٢.٥ سنتيمتر وطولها ٦ أمتار، وهي أطول من الأمعاء الغليظة، وتمكّن من امتصاص الجزيئات وتؤدي دوراً حيوياً في توازن الماء والقواعد الحمضية. تهضم الأمعاء الدقيقة الدهون والبروتينات والنشويات في الطعام، ثم تُمتص المواد الغذائية الناتجة عبر بطانتها الدقيقة وتنتقل إلى تيار الدم، والصائم هو القسم الأوسط الملفوف منها، أما اللفائفي فهو الجزء النهائي الذي يؤدي إلى الأمعاء الغليظة.
علم التشريح فرع من علم الأحياء يدرس بنية الكائنات الحية وتنظيم أعضائها وأنسجتها، وينقسم إلى تشريح حيواني ونباتي وبشري، مع فروع مثل التشريح المقارن وعلم النسج. يهتم التشريح البشري بوصف شكل الأعضاء ومواضعها وأحجامها وعلاقاتها في الجسم السليم، وهو أساس مهم في التعليم الطبي والجراحة وفهم وظائف الجسم. عرف الإنسان أشكالاً من التشريح منذ الحضارات القديمة، ولا سيما في ممارسات التحنيط المصرية، ثم تطور عند اليونان والأطباء العرب والمسلمين من خلال دراسة كتب السابقين وتشريح الحيوانات وملاحظة الجروح والرمم والهياكل. وقد أسهمت هذه المعرفة في بناء وصف دقيق لأجزاء الجسم من الرأس والعنق والصدر والبطن والحوض والأطراف.