قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٣٢٦ - ينتج صناع البنادق الأوروبيون مدفعاً لإطلاق السهام، وذلك بحسب ما جاء في كتاب المفكر الإنجليزي وولتر دي ميليميت "حول واجبات الملوك".
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
السهام المريشة لعبة تصويب يرمي فيها اللاعبون سهاماً صغيرة على لوحة دائرية مقسمة إلى رقع مرقمة، وتمنح النقاط بحسب موضع الإصابة. تضم اللوحة حلقات تضاعف النقاط، وموضعين مركزيين يمنحان نقاطاً أعلى، ويأخذ كل لاعب دوره برمي ثلاثة سهام، وتخصم النقاط من مجموع ابتدائي حتى يصل الفائز إلى النهاية وفق شروط محددة. توجد للعبة صور متعددة، منها ألعاب جماعية وفردية تعتمد على إصابة أرقام معينة أو تحقيق أعلى مجموع من النقاط. نشأت اللعبة في الجزر البريطانية من تدريب قديم للرماة في الهواء الطلق، ثم انتقلت إلى داخل البيوت بعد استخدام مقاطع جذوع الأشجار أهدافاً للرمي. ومع الزمن تطورت السهام من سهام يدوية طويلة إلى سهام قصيرة من المعدن أو البلاستيك، وانتشرت اللعبة في بلدان كثيرة وصارت تمارس في الأندية والمنافسات الشعبية.
السهام مصطلح طبي يعني هزال الجسم، وكان يُطلق على الحالات التي تتسبب في مثل هذا الضعف، لكن استخدامه الحديث مقصور تقريبًا على وصف الهزال الناتج عن مرض الزهري. تُسمى هذه الحالة السهام الظهري بمعنى هزال الجزء الظهري من العمود الفقري. يعاني الأشخاص المصابون بالسهام الظهري صعوبةً في تناسق حركتهم، وقد يفقدون الإحساس تمامًا في أذرعهم وأرجلهم، كما أن عضلات أرجلهم تتلف تدريجيًا، وقد يتأثر العصب البصري بذلك.
البندقية الكسرية نوع من البنادق يفتح من جهة السبطانة لإخراج الخراطيش الفارغة ووضع خراطيش جديدة ثم إغلاقها من جديد. تكون غالباً بسبطانة واحدة أو سبطانتين، وقد توجد أنواع بعدد أكبر من السبطانات، لكنها أقل شيوعاً، وتمتاز بسهولة الاستخدام وقلة الأعطال مقارنةً ببعض الأنواع المتكررة، مع أن قدرتها على حمل الخراطيش أقل.
كاثاي اسم أطلقه الأوروبيون في الماضي على الصين خاصة الجزء الشمالي من نهر اليانغتسي وخلال فترة سابقة من التاريخ سيطرت مجموعة من شعوب ما قبل المغوليين تعرف باسم الخيطان على أجزاء من الصين وقد جاء تعبير كاثاي في اللغة الإنجليزية حين استخدمه وليم روبروك في أحد تقاريره في فترة سابقة وكذلك أطلق ماركو بولو على تلك البلاد اسم خيطان أو كاثاي وذلك في وصف أسفاره في بلاد قبلاي خان.
برنامج ساليوت برنامج فضائي سوفيتي لإطلاق محطات فضائية مدارية، وكان خطوة مبكرة في بناء خبرة العيش والعمل طويل الأمد في الفضاء. ضم محطات لأغراض مدنية وعسكرية، وسمح لرواد الفضاء بإجراء تجارب علمية وطبية وتقنية في المدار. واجه البرنامج إخفاقات وحوادث، لكنه أسس لخبرة مهمة في الالتحام والإقامة المدارية وتشغيل المختبرات الفضائية. مهدت تجاربه لاحقاً لبرامج محطات أكثر تطوراً، وأسهمت في تكوين تراث المحطات المدارية الروسية.