قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٣٤٠ - بدء تشييد الكاتدارئية القوطية الطراز ماريا غلوريوسا دي فراري في مدينة البندقية. ينتهي العمل عام ١٤٤٦.
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ابن القوطية نحوي وأديب ومؤرخ أندلسي من قرطبة، ينسب إلى سارة القوطية من نسل ملوك القوط قبل الفتح الإسلامي. عرف بسعة حفظه للغة والأخبار والفقه والحديث، وبرز في النحو والتصريف وكتب في الأفعال وتاريخ افتتاح الأندلس. عكس اسمه ومؤلفه التاريخي اهتماماً خاصاً بأصول المجتمع الأندلسي المختلطة وبالعلاقات بين الفاتحين والسكان المحليين. يمثل ابن القوطية عالماً أندلسياً جمع بين العربية والذاكرة القوطية والتاريخ المحلي.
العمارة القوطية الإنجليزية طراز معماري ازدهر في إنجلترا بعد انتقال التأثير القوطي من فرنسا، مع احتفاظه بملامح نورمندية ومحلية خاصة. تميزت الكنائس الإنجليزية القوطية بالطول الكبير، والأبراج الضخمة، والواجهات الأقل ازدحاماً بالتماثيل مقارنة بنظيراتها الفرنسية، وبميل أقل إلى الارتفاع الشاهق من الداخل. ينقسم هذا الطراز عادة إلى مراحل، منها الطراز الإنجليزي المبكر، والطراز المنقوش، والطراز العمودي، مع اختلاف في معالجة النوافذ والزخارف والعقود. حافظت كثير من الكاتدرائيات الإنجليزية على أطراف شرقية مربعة ومجموعات أديرة ومبان كنسية ملحقة، مما جعلها أقل اندفاعاً نحو النموذج الفرنسي الخالص وأكثر ارتباطاً بالتقاليد المحلية في البناء والفضاء الكنسي.
الطراز الدولي في العمارة اتجاه حديث ظهر في عمارة القرن العشرين، وارتبط بالمباني التي ترفض الزخرفة التقليدية وتؤكد الوظيفة والخطوط المستقيمة والفراغات الواضحة والسطوح البسيطة. نشأ المصطلح مع عرض وكتابات نقدية حول العمارة الأوروبية الحديثة، وارتبط بأعمال معمارين مثل والتر غروبيوس وميس فان دير روه، وبمبادئ مدرسة باوهاوس. يتميز هذا الطراز بالتجريد، والابتعاد عن الخصائص الإقليمية، وتفضيل النظام على التناظر، والاعتماد على مواد حديثة وتخطيط مرن يربط الداخل بالخارج. وقد عكس الطراز الدولي روح الحداثة الصناعية والرغبة في إنتاج عمارة عالمية قابلة للتكرار، لكنه تعرض أيضاً للنقد بسبب برودته وقطعه مع الذاكرة المحلية والرمزية الثقافية.
العمارة القوطية طراز أوروبي ظهر في أواخر العصور الوسطى وارتبط خصوصاً ببناء الكاتدرائيات في شمال أوروبا. يقوم هذا الطراز على حصر ضغط البناء في نقاط محددة وموازنة هذا الضغط بالدعامات والعقود، مما سمح برفع الأسقف وتوسيع النوافذ وإدخال الضوء والزجاج الملون إلى داخل الكنائس. من أبرز سماته العقود المستدقة، والقباب المضلعة، والدعامات الطائرة، والخطوط الرأسية، والنوافذ الوردية، والزخارف الحجرية الكثيفة. لم يكن الطراز القوطي مجرد شكل زخرفي، بل حل هندسي لمشكلة الثقل والظلمة في الكنائس الحجرية، فتحول إلى لغة معمارية تعبر عن الارتفاع والرهبة والرشاقة والخيال الديني.
ابن القوطية عالم أندلسي من قرطبة، برع في اللغة والأدب والتاريخ، ونسب إلى جدته سارة القوطية. كان حافظاً لأخبار الأندلس وسير أمرائها وفقهائها وشعرائها، حتى فاقت شهرته التاريخية شهرته اللغوية. يعد كتابه تاريخ الأندلس من المراجع المهمة في تاريخ الفتح والأحداث الأولى في الأندلس، كما ترك في العربية كتاب الأفعال الذي فتح باباً مهماً في التصنيف الصرفي، إلى جانب مؤلفات في المقصور والممدود وشرح أدب الكتاب.