قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٦ - تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الدولية الباكستانية رحلة رقم ٦٦١ أدى إلى وفاة جميع من كان على متنها والبالغ عددهم ٤٧ شخصا.
٧ ديسمبر
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الرحلة رقم ٧٥٢ للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية رحلة مدنية كانت متجهة من طهران إلى كييف وتحطمت بعد إقلاعها من مطار الإمام الخميني الدولي. كانت الطائرة من طراز بوينج مخصص للرحلات التجارية، ولقي جميع الركاب وأفراد الطاقم حتفهم، ثم ارتبط الحادث بإسقاط الطائرة في أجواء متوترة سياسياً وعسكرياً. أثار الحادث موجة واسعة من التحقيقات والانتقادات والمطالبات بالمحاسبة والتعويض، وبقي من أبرز كوارث الطيران المرتبطة بالتوترات الإقليمية.
الرحلة ٧٥٢ للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية رحلة مدنية أسقطت بعد إقلاعها من طهران وهي في طريقها إلى كييڤ، ما أدى إلى مقتل جميع الركاب وأفراد الطاقم. وقع الحادث في أجواء توتر عسكري بين إيران والولايات المتحدة، وبعد إنكار أولي أعلنت إيران أن الطائرة أسقطت بصاروخ عن طريق الخطأ. أحدثت الكارثة صدمة دولية وغضباً في الدول التي فقدت مواطنين، وفتحت نقاشاً حول المسؤولية العسكرية والشفافية وسلامة الطيران المدني في مناطق التوتر. بقيت الحادثة مرتبطة بملف التصعيد الإقليمي وبمطالب العدالة والتعويض.
الرحلة رقم ٣٠٢ للخطوط الجوية الإثيوبية رحلة جوية تحطمت بعد إقلاعها من أديس أبابا، وكانت من طراز بوينج ماكس. أدى الحادث إلى مقتل جميع من كانوا على متنها، وجاء بعد حادث مشابه لطائرة من الطراز نفسه، مما تسبب في وقف تشغيله عالمياً وفتح تحقيقات واسعة حول أنظمة التحكم والسلامة والاعتماد التنظيمي. مثلت الكارثة نقطة تحول في صناعة الطيران، لأنها أثارت أسئلة عن تصميم الطائرات الحديثة، وتدريب الطيارين، ودور الشركات والهيئات الرقابية في منع المخاطر. وبقيت الرحلة رمزاً لحادث تقني وإداري تجاوز أثره حدود إثيوبيا إلى قطاع الطيران العالمي.
رحلة متروجت حادثة تحطم طائرة ركاب روسية أقلعت من شرم الشيخ متجهة إلى سانت بطرسبورج، وسقطت في شمال سيناء وقتل جميع من كانوا على متنها. أثارت الحادثة جدلاً واسعاً بين فرضيات العطل الفني والعمل الإرهابي، قبل أن تعلن روسيا أن الانفجار نتج عن عبوة ناسفة. وأثرت الكارثة في حركة الطيران والسياحة بين روسيا ومصر، كما كشفت حساسية أمن المطارات والمنتجعات في منطقة تتداخل فيها السياحة بالنزاع المسلح.
الرحلة السابعة عشرة للخطوط الجوية الماليزية طائرة ركاب من طراز بوينج تحطمت فوق شرق أوكرانيا أثناء رحلة من أمستردام إلى كوالالمبور، في منطقة كانت تشهد قتالاً بين القوات الأوكرانية وانفصاليين موالين لروسيا. أعلنت السلطات الأوكرانية أن الطائرة أُسقطت بصاروخ، وأسفر الحادث عن مقتل جميع من كانوا على متنها. فتح التحقيق الدولي ملفاً قضائياً معقداً، ووجه اتهامات إلى أشخاص مرتبطين بنقل منظومة الصاروخ وإطلاقه. تمثل الرحلة واحدة من أكثر حوادث الطيران ارتباطاً بالصراع الجيوسياسي المعاصر، حيث صار مسار مدني عابر ضحية حرب إقليمية مفتوحة.