قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٠٨ - قائد الانقلابين في غينيا النقيب موسى داديس كامارا يعلن توليه الرئاسة.
٢٤ ديسمبر
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
موسى داديس كامارا عسكري غيني تولى السلطة بعد انقلاب في غينيا، وارتبط حكمه بمرحلة اضطراب سياسي وعنف داخلي. أثارت ممارسات نظامه جدلاً واسعاً، ولا سيما بعد أحداث دامية ضد معارضين ومتظاهرين. وتكمن دلالته في أنه يمثل نمط السلطة العسكرية الانتقالية في إفريقيا، حيث تختلط وعود الإصلاح بمخاطر القمع والصراع على الحكم.
موسى بن موسى قائد من بني قسي في الأندلس، برز في منطقة الثغر الأعلى بين النفوذ الأموي والفرنجي والمحلي. جمع بين الأصل المولدي والتحالفات القبلية والسياسة العسكرية، حتى لقب أحياناً بملك إسبانيا الثالث للدلالة على اتساع نفوذه. تمثل سيرته تعقيد المجتمع الأندلسي، حيث لم تكن السلطة محصورة في قرطبة، بل قامت قوى محلية تفاوض وتتمرد وتتحالف مع المسلمين والمسيحيين وفق مصالحها.
ساديو كامارا عسكري وسياسي مالي برز في مرحلة الانقلابات والتحولات السياسية في مالي. ارتبط اسمه بالمؤسسة العسكرية وبملفات الدفاع والأمن في بلد يواجه تمردات وجماعات مسلحة وتدخلاً خارجياً. وتكمن دلالته في أنه يمثل صعود العسكريين في دول الساحل عند اهتزاز الثقة بالسياسة المدنية، حيث يصبح الأمن مدخلاً لإعادة تشكيل السلطة.
أدهم النقيب طبيب مصري ارتبط اسمه بزواجه من الملكة ناريمان بعد انفصالها عن الملك فاروق، وهو ابن أحمد باشا النقيب الطبيب الملكي المعروف ومؤسس مستشفى المواساة بالإسكندرية. تلقى تعليمه في جامعة كامبردج وعمل في مستشفى بالإسكندرية، ثم تزوج ناريمان في فترة تلت نهاية حياتها الملكية، وأنجب منها ابنه أكرم. عاش الزوجان سنوات من الاستقرار النسبي قبل أن تتصاعد بينهما الخلافات وتنتهي بالطلاق بعد مدة طويلة، وبقي اسمه حاضراً في سيرة الملكة السابقة بوصفه زوجها الثاني وامتداداً لعائلة طبية ذات صلة وثيقة بالقصر الملكي المصري.
موسى الجون هو موسى بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى، من نسل الحسن بن علي ومن أعلام أهل البيت في العصر العباسي المبكر. لُقب بالجون لسواد لونه، ووصف في بعض المصادر بأنه أديب فاضل وشاعر وصالح من أتباع التابعين. عاصر محنة أبناء الحسن في زمن أبي جعفر المنصور، وسجن مع جماعة منهم، ثم اختفى بعد مقتل أخويه محمد النفس الزكية وإبراهيم. ورد في كتب الرجال توثيق لبعض العلماء له، مع اختلافات سببها قلة روايته وتخفيه ومنعه من التحديث. عاش إلى عهد هارون الرشيد، وتوفي في سويقة المدينة، وترك عقباً من أبنائه وبناته.