قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٦٥ - صدور البيان الأول لحركة فتح الفلسطينية وبداية الثورة المسلحة.
١ يناير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
اللجنة المركزية لحركة فتح هيئة قيادية عليا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، تتولى رسم السياسات العامة للحركة وإدارة شؤونها التنظيمية والسياسية. تضم شخصيات منتخبة أو قيادية من داخل الحركة، وترتبط بقراراتها مسارات العمل الوطني الفلسطيني والعلاقة مع منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية. عرفت اللجنة تحولات في عضويتها ودورها تبعاً لمراحل الكفاح المسلح، والانتقال إلى التسوية السياسية، وبناء السلطة، والانقسامات الداخلية. وتمثل اللجنة مركزاً تنظيمياً يعكس تاريخ فتح بوصفها حركة سياسية وعسكرية تحولت إلى قوة مؤسساتية رئيسية في النظام الفلسطيني.
البيان والتبيين كتاب من أهم مؤلفات الجاحظ، ويمثل أساساً مبكراً في دراسة البلاغة العربية والبيان. يتناول البيان بمعناه الواسع، فيشمل اللفظ والإشارة والخط والعلامات ودلالة الحال، ثم يركز على البيان اللغوي والأدبي والخطابة. يعرض مكانة الخطابة وتاريخها وأنواعها وأشهر الخطباء، ويتوقف عند خطب النبي محمد صلى الله عليه وسلم والخلفاء، ويبحث صفات الخطيب وما يعينه أو يعيقه، من هيئة وأداة ونطق وأسلوب. ويوازن الجاحظ بين البيان والصمت، وبين البلغاء وأضدادهم من الجهلة والحمقى والمجانين، مع استطرادات واسعة تكشف ثقافته الموسوعية. وتكمن أهمية الكتاب في حفظه آراء مبكرة ونصوصاً نثرية وشعرية وخطابية تعد من عيون التراث العربي.
أناشيد الثورة الفلسطينية لون من الفن المقاوم ظهر مع انطلاقة الحركة الوطنية الفلسطينية المسلحة، ولا سيما في إطار حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية. تأثرت بداياتها بالأناشيد القومية العربية والمصرية، ثم طورت طابعاً خاصاً جمع بين التعبئة العسكرية وتوثيق حياة المخيمات واللجوء والصمود. بدأت هذه الأناشيد عبر الإذاعات الفلسطينية الموجهة، ثم ارتبطت بأسماء شعراء وملحنين أدوا دوراً في صياغة خطاب وجداني جماعي للفلسطينيين في الشتات والداخل. ومع تحولات السياسة الفلسطينية وتراجع العمل الفدائي التقليدي خفت حضورها فترة، لكنها عادت في أزمنة الانتفاضات والحروب لتستعيد وظيفتها الرمزية في الذاكرة الشعبية والتحريض الوطني.
البيان الأول للثورة بتوقيع لواء أركان حرب محمد نجيب نص سياسي عسكري أعلن عن تحرك الجيش المصري ضد الفساد وسوء الحكم، وقدمه للرأي العام بوصفه خطوة لإنقاذ البلاد. حمل توقيع محمد نجيب باعتباره الواجهة القيادية للتحرك، وركز على تطهير الجيش والحياة السياسية وإعادة الاعتبار للكرامة الوطنية. وتكمن أهميته في أنه شكل لحظة خطابية مؤسسة لثورة يوليو، حين انتقلت الحركة من الفعل العسكري إلى إعلان مشروع سياسي عام.
البيان الشيوعي نص سياسي وفكري كتبه كارل ماركس وفريدريك إنجلز بتكليف من عصبة الشيوعيين، وأصبح من أهم الوثائق المؤسسة للحركات والأحزاب الشيوعية. يعرض البيان تصوراً للتاريخ بوصفه صراعاً طبقياً، وينتقد النظام البرجوازي القائم على المنافسة والتملك الرأسمالي، ويرى أن تطور هذا النظام يقود إلى تركيز رأس المال وظهور أشكال اقتصادية عابرة للحدود. أثار البيان جدلاً واسعاً منذ صدوره، ولا سيما في ما يتعلق بالتدابير الثورية التي رأى بعض لاحقيه أنها ارتبطت بظروف تاريخية معينة، بينما اعتبره أنصاره إطاراً عاماً لفهم الرأسمالية والصراع الاجتماعي وإمكان التحول الاشتراكي.