قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٧٩ - كوكب بلوتو يتحرك ليدخل مدار نيبتون لأول مرة منذ تاريخ اكتشافه.
٧ فبراير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بلوتو كوكب قزم في أطراف النظام الشمسي، كان يعد سابقاً الكوكب التاسع قبل أن يعاد تصنيفه ضمن الكواكب القزمة بعد تعديل تعريف الكوكب. يتميز ببعده الكبير عن الشمس، ومداره البيضاوي المائل، وصغر حجمه مقارنة بالكواكب الرئيسة، وله قمر كبير نسبياً هو شارون مع أقمار أصغر. اكتشفه الفلكي كلايد تومبو بعد بحث طويل قائم على مقارنة صور السماء، وكان وجوده متوقعاً نظرياً بسبب اضطرابات مدارية مفترضة. يتكون سطحه من جليد ومواد متجمدة مثل الميثان والنيتروجين، ويرتبط بحزام كويبر الذي يضم أجساماً جليدية كثيرة خلف مدار نبتون، مما جعله مفتاحاً لفهم أطراف النظام الشمسي.
أقمار بلوتو تدور حول الكوكب القزم بلوتو، وأكبرها شارون الذي يعد كبيراً جداً قياساً إلى بلوتو نفسه. تضم المجموعة أيضاً أقماراً أصغر مثل نيكس وهيدرا وأجساماً أخرى، وتساعد دراستها على فهم طبيعة النظام البلوتوني وتاريخه التصادمي ومدارات الأجرام في أطراف النظام الشمسي.
ستيكس قمر صغير من أقمار بلوتو، اكتشف بعد كربيروس وحمل اسماً من أساطير العالم السفلي الإغريقية الرومانية. يتناسب الاسم مع تقليد تسمية أجرام منظومة بلوتو بأسماء مرتبطة بهادس والعالم الآخر. جاء اختياره بعد نقاش واستفتاء على أسماء مقترحة، مع استبعاد أسماء لا تلائم المعايير الفلكية أو كانت مستخدمة سابقاً. وتمثل تسمية ستيكس تداخلاً بين الاكتشاف العلمي والخيال الأسطوري في علم الفلك.
الكامة جزء ميكانيكي يدور أو يتحرك ليحوّل الحركة الدورانية إلى حركة خطية أو متقطعة في آلة أو محرك. تستخدم الكامات في محركات الاحتراق الداخلي للتحكم في فتح الصمامات وإغلاقها بدقة، كما تدخل في آلات صناعية تحتاج إلى توقيت حركي منتظم. يعتمد شكل الكامة على نوع الحركة المطلوبة، لذلك يكون تصميمها أساسياً في أداء النظام. وتمثل الكامة قطعة صغيرة تكشف دقة الهندسة الميكانيكية، إذ يتحول شكل المعدن إلى برنامج حركة.
المدار الإهليلجي مسار بيضوي يتحرك فيه جرم حول جرم آخر تحت تأثير الجاذبية، وتكون الدائرة حالة خاصة منه. وصف كبلر حركة الكواكب في مدارات إهليلجية حول الشمس، مما غيّر فهم الفلك من التصورات الدائرية القديمة إلى نماذج أكثر دقة. وتظهر أهمية المدار الإهليلجي في دراسة الكواكب والمذنبات والسواتل والمركبات الفضائية، لأنه يحدد السرعة والمسافة والطاقة على طول المسار.