قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٧ - وقوع مجزرة في قرية عقارب الصافية قرب السلمية في محافظة حماة عقب هجوم مفاجئ من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أسفرت عن مقتل ٥٢ مدنيا من بينهم ٢٨ من النساء والأطفال.
١٨ مايو
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
محافظة حماة محافظة سورية ذات تاريخ عريق، يمتد حضورها الحضاري عبر وادي العاصي وقلعة حماة والمدن والقرى المحيطة بها. تجمع بين السهول والجبال والبادية والينابيع والآثار، وتضم طبقات عمرانية وتاريخية تجعلها من أقدم مناطق الاستيطان المستمر في بلاد الشام. وتكمن أهميتها في أنها تمثل تداخلاً بين الجغرافيا الزراعية والذاكرة الأثرية والمدينة السورية التقليدية.
شيزر قرية سورية في محافظة حماة على نهر العاصي، وكانت قديماً من المدن المهمة في بلاد الشام وعرفت بأسماء تاريخية متعددة قبل أن يستقر اسمها الحالي. اشتهرت بموقعها الحصين وآثارها البارزة، وفي مقدمتها قلعة شيزر القائمة على أكمة صخرية قرب النهر، وهي من القلاع التي شهدت أحداثاً سياسية وعسكرية مهمة منذ العصور القديمة ثم خلال الفتح العربي والحروب الصليبية. حكمها في العصور الوسطى بنو منقذ، فجعلوها حامية مؤثرة في منطقة العاصي، وأدوا دوراً سياسياً بين القوى الإسلامية والمسيحية المحيطة، وبقيت القلعة وما ارتبط بها من تاريخ شاهداً على مكانة شيزر الدفاعية والحضارية في وسط سوريا.
ناحية مركز حماة ناحية سورية تتبع منطقة حماة ومركزها مدينة حماة، وتشمل المدينة وعدداً واسعاً من القرى والتجمعات الواقعة في محيطها. تتمتع بأهمية إدارية وسكانية كبيرة بسبب موقع حماة في وسط سوريا وصلتها بنهر العاصي والطرق الداخلية. يقدم المدخل تعريفاً جغرافياً إدارياً يبرز اتساع الريف الحموي واتصاله بالمدينة المركزية.
كفرزيتا مدينة سورية في محافظة حماة، تقع شمال غرب المدينة وتشتهر بالزراعة، ولا سيما الزيتون والفستق الحلبي والمحاصيل الحقلية. يحمل اسمها صلة واضحة بالزيتون، وقد عرفت معاصر قديمة تعود إلى عصور سابقة. تأثرت في السنوات الأخيرة بأحداث الحرب السورية، كما تأثرت كثير من مدن وبلدات ريف حماة. وتمثل كفرزيتا مدينة زراعية ذات عمق محلي واسم مرتبط بالأرض والشجر.
مجزرة حلبجة هجوم كيميائي استهدف مدينة حلبجة الكردية في العراق، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين. جاء الهجوم ضمن حملة الأنفال التي استهدفت تهجير وقتل الأكراد العراقيين على نطاق واسع، ونفذت في عهد صدام حسين بإشراف علي حسن المجيد، وتعد من أبرز الجرائم الكيميائية ضد المدنيين في التاريخ الحديث.