قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٤٦ - المملكة المتحدة تأمر بوقف الهجرة اليهودية إلى فلسطين وتقرر سجن الذين يقومون بتسهيلها في قبرص.
١٢ أغسطس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
سجن غويران أو سجن الصناعة سجن يقع في حي غويران بمدينة الحسكة السورية، واشتهر بكونه من أبرز مراكز احتجاز عناصر وقيادات تنظيم الدولة الإسلامية بعد تراجع سيطرته الميدانية. شهد السجن هجوماً كبيراً نفذه عناصر التنظيم، أعقبته مواجهات وعمليات اقتحام شاركت فيها قوات سوريا الديمقراطية بإسناد من التحالف الدولي، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين ومن محيط السجن. ارتبط السجن لاحقاً بملف المعتقلين المتهمين بالإرهاب وبإجراءات عفو وإفراج شملت دفعات من السجناء، ما جعله موقعاً بارزاً في قضايا الأمن والاحتجاز والإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا.
سجن القناطر سجن نسائي يقع في مدينة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية. يضم عنابر متعددة للسجينات الجنائيات والسياسيات، وترد حوله في المادة تفاصيل عن الزيارة وظروف الاحتجاز والتفتيش ومشكلات النظافة والاكتظاظ. اشتهر بوصفه أحد أبرز السجون المخصصة للنساء في مصر. يمثل سجن القناطر جانباً من تاريخ المؤسسة العقابية النسائية وما يرافقها من قضايا إنسانية وحقوقية.
سجن صيدنايا سجن عسكري سوري قرب دمشق ارتبط في التقارير الحقوقية والشهادات المعاصرة بانتهاكات واسعة ضد المعتقلين السياسيين والمدنيين ومعارضي السلطة، حتى أصبح رمزاً للقمع في سوريا. وردت عنه شهادات تتحدث عن التعذيب وسوء المعاملة والإعدامات الجماعية وظروف الاحتجاز القاسية، كما تناولته منظمات حقوقية بوصفه جزءاً من شبكة مراكز احتجاز استخدمت خلال سنوات الصراع السوري. وتصف الروايات المنشورة بنية السجن وأقسامه وغرفه وممارسات الحراس وعمليات نقل المعتقلين ومحاكماتهم الصورية، مع بقاء كثير من تفاصيله موضع تحقيق وشهادات متباينة بسبب صعوبة الوصول المستقل إلى المكان خلال مراحل طويلة.
سجن المزة سجن سوري سابق في غرب دمشق، ارتبط في الذاكرة السياسية السورية بالقمع والاعتقال العسكري والسياسي. أنشئ في عهد الانتداب الفرنسي على هضبة قرب المزة، واستخدم أولاً لتأديب العسكريين ومعاقبة معارضي الاستعمار، ثم تحول بعد الاستقلال إلى معتقل سياسي دخلته شخصيات من مختلف الاتجاهات، بينهم رؤساء ووزراء وضباط وقادة أحزاب. تعاقبت عليه مراحل الانقلابات والحكم العسكري والوحدة والانفصال ثم حكم البعث، واشتهر بانتهاكات وتعذيب واعتقالات طويلة، خاصة في عهد حافظ الأسد. أغلق السجن في بداية عهد بشار الأسد، لكنه بقي رمزاً قوياً لتاريخ السجون السياسية في سوريا الحديثة.
سجن أبو سليم سجن ليبي في طرابلس، ارتبط اسمه بانتهاكات حقوقية وبحادثة قتل جماعي لسجناء سياسيين في عهد معمر القذافي. تحول السجن إلى رمز للقمع الأمني والذاكرة المؤلمة في ليبيا. وكانت قضية ضحاياه من العوامل التي غذت الغضب الشعبي والسياسي قبل سقوط النظام، وبقيت جزءاً من مطالب العدالة الانتقالية والمحاسبة.