قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٨ - وكالة ناسا تطلق مسبار باركر نحو الشمس لدراسة هالتها الخارجية. الدول المطلة على بحر قزوين توقع معاهدة حول الوضع القانوني للبحر بعد ٢٢ عاما من المداولات.
١٢ أغسطس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
فويدجر-٢ مسبار فضائي أطلقته ناسا لدراسة الكواكب الخارجية وحدود النظام الشمسي. مر بالمشتري وزحل وأورانوس ونبتون، وقدم صوراً وبيانات تفصيلية عن العمالقة الغازية وأقمارها وحلقاتها ومجالاتها. استمرت مهمته بعد نهاية المرحلة الأساسية لاستكشاف المناطق البعيدة من الشمس والوسط بين النجمي. يمثل فويدجر-٢ أحد أعظم إنجازات الاستكشاف الفضائي طويل الأمد.
مسبار باركر الشمسي مركبة فضائية روبوتية أطلقت لدراسة الشمس عن قرب غير مسبوق، ولا سيما الهالة الشمسية والرياح الشمسية والمجالات المغناطيسية. يتحمل المسبار حرارة وإشعاعاً شديدين بفضل درع حراري متقدم، ويدور في مسارات تقربه تدريجياً من الشمس. وتكمن أهميته في أنه يساعد على فهم مصدر الرياح الشمسية والعواصف التي تؤثر في الأرض والأقمار الصناعية والاتصالات.
خط أنابيب الغاز عبر قزوين مشروع مقترح لنقل الغاز الطبيعي من تركمانستان وربما قزخستان إلى أذربيجان عبر بحر قزوين، ثم إلى تركيا وأوروبا ضمن مسارات ممر الغاز الجنوبي. يهدف إلى تنويع مصادر الطاقة الأوروبية وتقليل الاعتماد على روسيا وإيران، لكنه واجه عقبات قانونية وبيئية وسياسية تتعلق بوضع بحر قزوين ومواقف الدول المطلة عليه. يمثل المشروع صراعاً بين الجغرافيا والطاقة والدبلوماسية، حيث يصبح خط أنابيب واحد موضوعاً لتوازنات إقليمية كبرى.
جورج سافورد باركر مخترع ورجل صناعة أمريكي اشتهر بتأسيس شركة باركر للأقلام. بدأ بإصلاح وبيع أقلام الحبر، ثم سعى إلى حل مشكلات التسرب وضعف الاعتماد على الأقلام السائلة، فطور تصاميم أكثر كفاءة وشهرة. تحولت شركته إلى علامة عالمية في أدوات الكتابة. يمثل باركر نموذج المخترع العملي الذي خرج من ملاحظة عيب يومي صغير إلى صناعة كاملة تجمع بين التصميم والموثوقية والذوق.
بحر قزوين أكبر مسطح مائي مغلق على سطح الأرض، ويجمع بين صفات البحر والبحيرة بسبب اتساعه وملوحته وغياب منفذ طبيعي له نحو المحيطات. تحده روسيا وأذربيجان وإيران وتركمانستان وكازاخستان، ويقع في منخفض واسع بين القوقاز وآسيا الوسطى، ويتلقى معظم مياهه من نهر الفولجا مع فقدانها أساساً بالتبخر. نشأ البحر من بقايا بحر قديم، وتتميز مياهه بتفاوت الملوحة بين الشمال والجنوب، كما يضم نظاماً بيئياً خاصاً يحتوي أنواعاً مستوطنة من الأسماك والفقمات والنباتات. وتزيد أهميته بسبب الثروات النفطية والغازية وخطوط النقل والتنافس الإقليمي المرتبط باستغلال موارده وتقاسم مياهه.