قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٦٤ - مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية يوافق على اتفاقية السوق العربية المشتركة.
١٣ أغسطس
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مجلس الوحدة الاقتصادية العربية منظمة اقتصادية عربية نشأت في إطار السعي إلى تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول جامعة الدول العربية. يستند المجلس إلى اتفاقية الوحدة الاقتصادية العربية التي هدفت إلى ضمان حرية انتقال الأشخاص ورؤوس الأموال، وتبادل السلع، والإقامة والعمل، والنقل والترانزيت بين الدول العربية. سعى المجلس إلى توحيد السياسات الجمركية والتجارية والمالية والنقدية، وإقامة السوق العربية المشتركة بوصفها خطوة نحو الوحدة الاقتصادية. ورغم تحقيق بعض الإنجازات، واجهت مسيرته صعوبات مرتبطة بالخلافات السياسية، وتفاوت أوضاع الدول الاقتصادية، وصعوبة الاستغناء عن الرسوم الجمركية، مما حد من قدرته على بلوغ أهدافه الكاملة.
السوق العربية المشتركة مشروع اقتصادي عربي يهدف إلى توسيع التبادل التجاري والتكامل بين الدول العربية عبر تخفيف القيود الجمركية وتسهيل انتقال السلع ورؤوس الأموال والأفراد. نشأ المشروع في إطار طموحات الوحدة الاقتصادية العربية، مستنداً إلى فكرة أن التقارب السياسي لا يكتمل من دون قاعدة اقتصادية مشتركة. واجهت السوق عقبات تتعلق بتفاوت البنى الاقتصادية والسياسات التجارية والالتزامات القطرية وضعف التنفيذ، لكنها بقيت مرجعاً في خطاب التكامل العربي. تعبر الفكرة عن محاولة تحويل الروابط اللغوية والثقافية والجغرافية إلى تعاون اقتصادي مؤسسي يرفع قدرة الدول العربية على التنمية والتنافس.
الحرية الاقتصادية مبدأ في السياسة الاقتصادية يدعو إلى تقليل تدخل الحكومة في قرارات السوق التنافسية، وترك الأفراد والشركات يحددون الأسعار والأجور والإنتاج والتبادل وفق مصالحهم واختياراتهم. ارتبط هذا المبدأ بفكرة حرية العمل والتجارة التي دافع عنها الفيزيوقراطيون ثم الاقتصاديون الكلاسيكيون، وعلى رأسهم آدم سميث، في مواجهة السياسات التجارية الصارمة التي كانت تقيّد الزراعة والصناعة والتجارة. تقوم الفكرة على أن السعي الحر للمصلحة الخاصة داخل سوق مفتوحة يمكن أن يزيد الكفاءة والازدهار العام. لكن النظرية تعرضت لانتقادات بسبب عجز السوق وحده عن معالجة الفقر والبطالة والاختلالات الاجتماعية، مما دفع الدول الحديثة إلى الموازنة بين حرية السوق والتنظيم العام.
مركز دراسات الوحدة العربية مؤسسة بحثية عربية مستقلة تأسست في بيروت على يد مجموعة من المثقفين العرب، وتهدف إلى البحث العلمي في قضايا المجتمع العربي والوحدة العربية بعيداً عن الانتماء الحزبي والارتباط الحكومي. نشأ المركز في سياق شعور ثقافي وسياسي بأن فكرة الوحدة العربية تراجعت بعد الهزائم والتحولات الكبرى في المنطقة، فحاول إعادة طرحها عبر الدراسات والوثائق والندوات والمطبوعات. يقوم تنظيمه على مجلس أمناء ولجنة تنفيذية وجهاز إداري، ويصدر مجلات وكتباً وتقارير تتناول السياسة والاقتصاد والاجتماع والفكر العربي. يمثل المركز أحد أبرز المنابر الفكرية التي جعلت الوحدة العربية موضوعاً للدراسة النقدية لا مجرد شعار سياسي.
السوق الأوروبية المشتركة مشروع اقتصادي وسياسي نشأ بين دول أوروبية غربية بهدف بناء سوق موحدة تقوم على حرية انتقال السلع والأشخاص ورؤوس الأموال والخدمات. بدأت فكرتها ضمن مسار التقارب الأوروبي بعد الحرب العالمية الثانية، وتبلورت في معاهدة روما التي أسست الجماعة الاقتصادية الأوروبية. قامت السوق على اتحاد جمركي يزيل الحواجز بين الدول الأعضاء ويفرض سياسة تجارية مشتركة تجاه الخارج، ثم تطورت مؤسساتها الإدارية والقانونية تدريجياً عبر المفوضية والمجلس والبرلمان ومحكمة العدل. شكلت السوق المشتركة أساساً مهماً لمسيرة التكامل الأوروبي اللاحقة، إذ مهدت للاتحاد الأوروبي والوحدة الاقتصادية الأعمق بين دول القارة.