قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٦ - الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) يعلن خفض تصنيف خطر انقراض الباندا العملاق إلى " غير محصن VU "، بينما رفع تصنيف الغوريلا الشرقية إلى " معرض للخطر للغاية CR ".
٦ سبتمبر
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
النوع في خطر انقراض ماحق تصنيف يستخدم لوصف الكائنات الحية التي تواجه احتمالاً بالغ الخطورة للانقراض في البرية. يعتمد هذا التصنيف على مؤشرات مثل الانخفاض الشديد في أعداد الأفراد، وتقلص الموائل، وتجزؤ الجماعات، والتهديدات المباشرة من الصيد أو التلوث أو تغير المناخ. يهدف التصنيف إلى توجيه جهود الحماية العاجلة ومنع فقدان الأنواع نهائياً.
انقراض العصر الطباشيري الثلاثي حدث انقراض جماعي أنهى هيمنة الديناصورات غير الطائرة وفتح المجال لتوسع الثدييات والطيور. يرجح أن اصطدام جرم سماوي بالأرض مع نشاطات بركانية وتغيرات بيئية واسعة ساهم في الكارثة. وتكمن أهميته في أنه يبين كيف يمكن لحدث جيولوجي مفاجئ أن يعيد تشكيل الحياة على الكوكب، وأن الانقراض قد يكون بداية لتنوع جديد.
انقراض الهولوسين حدث انقراض واسع يرتبط بالعصر الجيولوجي الحديث وبالتأثير البشري المتزايد في البيئة، ويشار إليه أحياناً بانقراض العصر البشري أو الانقراض الجماعي السادس. شمل تراجعاً وانقراضاً في أنواع كثيرة من الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات والأسماك واللافقاريات، إلى جانب تضرر النظم البحرية والبرية مثل الشعاب المرجانية والغابات المطيرة. ترتبط أسبابه بالصيد الجائر وتدمير الموائل والتوسع الزراعي والتحضر والتلوث والأنواع الدخيلة وتغير المناخ والنمو السكاني والاستهلاك المفرط. ويعد هذا الانقراض دليلاً على أن النشاط الإنساني أصبح قوة مؤثرة في مصير الأنواع وشبكات الحياة على سطح الأرض.
النوع في خطر انقراض وصف يطلق على الكائنات الحية التي تواجه احتمال الاختفاء بسبب قلة أعدادها أو تدهور موائلها أو التغيرات البيئية أو الافتراس أو نقص الغذاء والماء. تندرج هذه الأنواع ضمن قوائم الحفظ العالمية التي تقيم مستوى الخطر وتوجه جهود الحماية، ومن أبرزها القائمة الحمراء للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة. تعتمد حمايتها على إجراءات مثل منع الصيد، وتقييد تطوير الأراضي، وإنشاء المحميات، واستعادة الموائل الطبيعية، ومراقبة التجارة غير المشروعة. وتبرز أهمية هذا المفهوم في حفظ التنوع الحيوي، لأن كثيراً من الأنواع قد تنقرض قبل تسجيلها أو توفير حماية قانونية لها.
الباندا العملاقة دب موطنه الأصلي جنوب وسط الصين، ويعرف بفرائه الأبيض والأسود وبالبقع السوداء حول العينين والأذنين والأطراف. تنتمي إلى رتبة آكلات اللحوم، لكنها تعتمد في غذائها أساساً على الخيزران، مع قدرة محدودة على تناول أغذية أخرى في البرية أو الأسر. تعيش غالباً في غابات الخيزران الجبلية، وتستخدم الأشجار والصخور للحماية والتواصل عبر العلامات والرائحة، ولا تعتمد على السبات الشتوي مثل بعض الدببة. تعد الباندا من الحيوانات النادرة والمحمية بسبب فقدان الموائل وانخفاض معدل التكاثر، وقد أصبحت رمزاً عالمياً للحفاظ على الأنواع المهددة وحماية البيئات الطبيعية.