- للشركات -في أغلب الحالات- الحق في طرد الموظف في أي وقت، ولأي سبب، وبشكل فوري.
- حقوق الموظفين تحكمها العقود، وغالباً ما تميل لمصلحة أرباب العمل.
- يمكن اللجوء للتقاضي في حالات التمييز أو الفصل الانتقامي أو إذا كان الموظف محمياً بموجب عقد.
- تشيع في اليابان ثقافة "وظيفة مدى الحياة"، ويعد إنهاء عمل موظف مسألة معقدة قانونياً.
- تلجأ الشركات عند رغبتها في استبعاد الموظف للتحايل عبر وضعه بغرفة تسمى "غرفة النفي".
- يُكلّف الموظف داخل الغرفة بمهام مملة بلا قيمة، وذلك لدفعه على الاستقالة طواعية.
- يُستقطع من رواتب الموظفين السويديين نحو ٠.٣% سنوياً تُوجه لما يسمى بمجلس الأمان الوظيفي (TRR).
- يقدم المجلس الدعم المادي للمستبعدين، مع إعادة تطوير مهاراتهم، وتقديم العروض الوظيفية.
- %٩٠ من العمال المستبعدين في السويد يعودون للانضمام لسوق العمل خلال عام.
- يلتزم صاحب العمل في البرازيل بدفع: راتب شهر واحد + جميع الاستحقاقات + غرامة حسب مدة الخدمة.
- يمكن تجنّب دفع الغرامات للموظف إذا قدمت أسباب مقبولة تبرر فصله.
- عادة ما يلجأ الموظفون الى رفع دعاوى قضائية انتقامية، وغالباً ما يُحكم لصالحهم.
- يفضّل أصحاب العمل دفع الغرامة بدلاً من الفصل المسبّب، وذلك تجنباً للتقاضي.
- تدعم قوانين الصين حقوق العمال، ويمكن للمحاكم في حال الفصل غير القانوني إعادة الموظف لعمله.
- صلة العمال ببعضهم وبأصحاب العمل وثيقة، وتتضرر سمعة الشركات في حال استبعاد الموظف بشكل مجحف.
- يجب الالتزام بمدة عقود العمل حتى آخر شهر، وإلا سيدفع صاحب العمل ضعف الراتب حتى ينتهي العقد.
- يكون مقدار فترة إخطار الموظف المستبعد نحو أسبوع واحد عن كل عام قضاه بالشركة.
- يمكن خلال فترة الإخطار منح الموظف إجازة مدفوعة الأجر تُعرف بـ"إجازة البستنة" (Gardening Leave).
- تهدف الإجازة لمنع الموظف من الاطلاع على معلومات الشركة ونقلها للمنافسين في حال عمل معهم.
- يمكن للموظف المستبعد الاستمرار لأسابيع في عمله لإنهاء بعض الأعمال، أو حتى للبحث عن وظيفة أخرى.
- مدة الإخطار قبل الاستبعاد تكون ما بين ٤ أسابيع وحتى ٧ أشهر، حسب مدة عمل الموظف.
- إذا كانت الشركة بها أكثر من ١٠ موظفين فيجب تقديم مبرر لفصل الموظف.
- تبلغ تعويضات استبعاد الموظف تقريباً نصف شهر عن كل عام قضاه في العمل.
