أدى قرار لجنة «سَن باول» استبعاد ديفيد شُوِل من المشاركة في مباراة «سَن باول» عام ١٩٤٩، استناداً إلى عِرقه، إلى اندلاع مظاهرات في «لافاييت كوليدج» احتجاجاً على سياسة الفصل العنصري. وقد عُدّ هذا الاستبعاد مثالاً على التمييز الذي كان يواجهه الرياضيون السود في تلك الحقبة، إذ لم يقتصر أثره على حرمان لاعب واحد من المنافسة، بل أثار أيضاً اعتراضاً طلابياً أوسع ضد التمييز القائم على العِرق داخل المجال الرياضي والمؤسسات التعليمية.
سبحان الله