ولد دولوز في باريس بتاريخ ١٨ يناير ١٩٢٥.
النشأة
ولد لأبوين محافظين، وتلقّى تعليمه في باريس وعاش فيها الى حين وفاته منتحراً عام ١٩٩٥.
فلسفته
- يرى في الفلسفة والعلم والفن أُطراً كبرى للفكر الإنساني، فتسعى الفلسفة لتقرير المفاهيم، والعلم يحلّل الظواهر، والفن بمنزلة المؤثر الإدراكي الانفعالي في عملية التلقّي.
- اهتم بدراسة تاريخ الفلسفة من منطلق فلسفي نقدي، وحاول بناء هوية فلسفية جديدة بالتركيز على المفاهيم الإبداعية.
- يعتبر أن الفلسفة تبعث المفاهيم بعث الحركة في الفكر، وتحرّر الممكن الحي في التجربة، وتقرّب العقل من الوجود والحدث.
- يُناقض ديكارت في موضوع الذات، فلا يراها الذات المفكرة وإنما الذات الفاعلة، كما يرى خطأ فرويد في حصر الرغبة بنطاق السيكولوجيا.
- "أعتقد أن للفلسفة وظيفة تظلّ دائماً فاعلة في الحاضر، وهي تتمثّل في ابتداع المفاهيم، ولا أحد يمكنه أن يقوم بذلك مكانها".
- "الفلسفة ليست إبلاغيّة، وتأمليّة، ولا استبطانيّة، وإنما هي خلاّقة، بل ثوريّة بطبيعتها لأنها لا تنقطع أبداً عن ابتكار مفاهيم جديدة".
- "الكتابة بالنسبة إليّ حركة إيجابيّة، أي إنها تهتم بما نعشق، ولا تحاول أن تحارب ما نكرهه".
- "الكتابة الحقيقية هي تلك التي تضع الوشاية في أسفل وأحقر مستويات الكتابة، فأنا أكتب ضد الأفكار الجاهزة".
- له خصوم من الفلاسفة الذين رفضوا بعض مفاهيمه الفلسفية حول التعدد والاختلاف مثل آلان باديو.
- فيلسوفات نسويات رفضن وقوع مفاهيمه حول تعرّض كل شيء للصيرورة على إنجازات المرأة.
- قال ميشيل فوكو: سيكون القر العشرين "قرناً دولوزياً".
- قال جاك دريدا: "منذ البداية لم كتبه تعني بالنسبة لي فقط تحريضاً قوياً على التفكير، وإنما كانت أيضاً دالة على تقارب تجاربنا".
- موسوعة ستانفورد الفلسفية: "تأثير دولوز تجاوز حدود الفلسفة، حيث يُستشهد بعمله على نحو مستحسن، وتُستعمل مفاهيمه من قبل الباحثين في هندسة العمارة، والدراسات الحضرية، وغيرها".
