القفز الطويل إحدى فعاليات ألعاب القوى، وتجمع بين السرعة والمرونة والقوة في محاولة القافز قطع أطول مسافة ممكنة بقفزة واحدة. يركض اللاعب على مضمار قصير ثم يرتقي من لوح النهوض قبل الهبوط في حفرة رملية، وتُقاس المسافة من علامة الارتقاء إلى أقرب أثر يتركه جسمه في الرمل. ومن حقائقها أن بوب بيمون قفز ٨.٩٠ متر في أولمبياد ١٩٦٨، وبقي رقمه صامداً ٢٣ عاماً، كما يُعد وجود الرمل في مكان الهبوط من التقاليد الحديثة لهذه اللعبة.