الزبرجد عضو في أسرة البريل، وتُعد البرازيل المزود الأهم للزبرجد الأكثر قيمة، على الرغم من أنه يُستخرج أيضاً من كينيا ونيجيريا ومدغشقر وزامبيا وتنزانيا وسريلانكا وباكستان وأفغانستان وروسيا. يتمتع الزبرجد ببريق يضاهي الألماس لكنه أقل ثمناً، وتتوفر هذه الأحجار بأحجام كبيرة تماماً، وتكون سهلة القطع ومسطحة، لذلك يكون بريقها واضحاً للعين البشرية. يتدرج لونه من الأزرق إلى الأزرق المخضر إلى الأخضر البحري، وله بريق زجاجي، ويصنف ضمن المعادن. غالباً ما تُعالج أحجار الزبرجد حرارياً لتحويلها إلى أخضر مزرق أو حجر مصبوغ بلون فولاذي يميل إلى الأزرق الصافي. يُعد الزبرجد حجر الولادة المرتبط ببرج العقرب في دائرة الأبراج، وتُعد البرازيل المورد والموزع الأكبر له، أما اسمه فيأتي من الكلمات اللاتينية التي تعني الماء والبحر، ومدغشقر هي المصدر التاريخي للزبرجد وإن كانت أهميتها أقل في الوقت الحاضر.