موسوعة قبسة
اللازورد حجر شبه كريم ذو قيمة بسبب لونه الأزرق الغامق، وقد استُخدم مصدراً لصبغ أزرق فاخر، وهو ليس معدناً واحداً بل صخر ملوّن بمادة اللازوريت، وتوجد فيه عادة معادن أخرى مثل السوداليت، مع كميات صغيرة من كربونات الكالسيوم البيضاء وبلورات البيريت. وبسبب هذا التركيب المتنوع تختلف خصائصه الفيزيائية من عينة إلى أخرى. يكون لونه أزرق مرشوشاً بكربونات الكالسيوم البيضاء والبيريت النحاسي، وله بريق أكمد، وصيغته الكيميائية خليط من المعادن، ويصنف صخراً. استخدمه المصريون على نطاق واسع في مستحضرات التجميل واللوحات، وغالباً ما نُظر إليه أيضاً على أنه مادة للخرز أو القلادات المنحوتة، وقد عُثر عليه في أفغانستان ومصر وكندا وتشيلي والولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية. يمكن لطلائه الرائق أن يتحلل في الماء، وقد يتعرض للخدش أو الكسر بسهولة، كما قد يكون قوياً أثناء التأمل.
المصدر: مواقع الإنترنت
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة